أخبار العالمأخبار الوكالاتالأمريكتينسياسةعاجلمنوعات

بغداد تحت النيران.. تصعيد جراحي يستهدف قلب السفارة الأمريكية وانفجارات غامضة تضرب الكرادة وزيونة

بغداد تحت النيران.. تصعيد جراحي يستهدف قلب السفارة الأمريكية وانفجارات غامضة تضرب الكرادة وزيونة

بغداد | 14 مارس 2026

دخلت العاصمة العراقية منعطفاً أمنياً بالغ التعقيد إثر سلسلة هجمات متزامنة، تجاوزت في دقتها الاستهدافات التقليدية، لتطال منظومات تقنية حساسة داخل مجمع السفارة الأمريكية، تزامناً مع انفجارات دموية هزت مناطق مدنية ومقرات فصائل مسلحة.

أبرز تطورات التصعيد الميداني:

1. “عمى البيانات”: استهداف القبة الفضائية كشفت تقارير تقنية وأمنية أن القصف الذي طال السفارة الأمريكية لم يكن عشوائياً، بل استهدف بدقة:

  • منظومة الاتصالات الفضائية: أصابت الضربة “القبة العليا” للسفارة، وهي المسؤولة عن تأمين قنوات تبادل البيانات المشفرة مع الأقمار الصناعية، مما قد يعيق جزئياً التواصل العملياتي.

  • المهبط المروحي: إصابة صاروخية مباشرة لمهبط الطائرات، مما تسبب في تصاعد كثيف للدخان شوهد من مسافات بعيدة.

2. خريطة الانفجارات داخل بغداد: توزعت الانفجارات على عدة محاور حيوية، مما أحدث حالة من الإرباك الأمني:

  • حي العرصات (الكرادة): ضربة استهدفت مكتباً لكتائب “حزب الله” العراقي، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الموجودين.

  • الأحياء السكنية: دوت انفجارات في أحياء “زيونة” و”السيدية”، مما أثار ذعراً واسعاً بين المدنيين.

3. إدانات رسمية: “تحويل المدن إلى ثكنات” في موقف لافت، أدانت خلية الأمن العراقي الهجمات بعبارات قاسية، معتبرة أن “تحويل أزقة الآمنين إلى ساحات حرب” هو جريمة تُصنف دولياً كجريمة حرب، مؤكدة رفضها لأي ذرائع تُساق لتبرير تعريض حياة المواطنين للخطر في عمق المناطق السكنية.

دلالات التوقيت والتحذيرات:

تأتي هذه الضربات في ظل تحذيرات أمريكية متكررة من “هجمات وشيكة” تقودها فصائل موالية لطهران، وفي وقت تشهد فيه المنطقة توتراً عسكرياً عابراً للحدود. السفارة الأمريكية، التي تعد “القلعة الدبلوماسية” الأكبر في العالم، لا تزال تلتزم الصمت الرسمي تجاه حجم الخسائر البشرية، مكتفية بتفعيل بروتوكولات الأمن القصوى.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى