“سقوط براتسكويه”.. الدفاع الروسية تُعلن سيطرتها على بلدة استراتيجية في دنيبروبيتروفسك.
مجموعة قوات "الشرق" تخترق حدود دنيبروبيتروفسك وتُحكم قبضتها على بلدة براتسكويه.

في بيان عسكري يعكس اتساع رقعة العمليات الميدانية مطلع عام 2026، كشفت وزارة الدفاع الروسية في تقريرها اليومي الصادر اليوم الخميس 8 يناير، عن نجاح وحدات مجموعة قوات “الشرق” في بسط سيطرتها الكاملة على بلدة “براتسكويه”. ويُعد هذا التقدم تطوراً لافتاً كونه يقع ضمن الحدود الإدارية لمقاطعة دنيبروبيتروفسك، مما يشير إلى انتقال المعارك إلى مناطق لوجستية حيوية.
تفاصيل العمليات الميدانية (يناير 2026)
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن المتحدث باسم الدفاع الروسية، تم تحقيق هذا التقدم عبر المحاور التالية:
اقتحام منسق: نفذت تشكيلات مجموعة “الشرق” هجوماً خاطفاً تحت غطاء من النيران الكثيفة، مما أدى إلى كسر الخطوط الدفاعية الأوكرانية وتأمين البلدة بشكل كامل.
تحسين الخطوط الأمامية: السيطرة على “براتسكويه” أتاحت للقوات الروسية اتخاذ مواقع أكثر ملاءمة لمواصلة الزحف نحو المراكز الحيوية في المقاطعة، وتأمين أجنحة القوات المتقدمة.
استنزاف القدرات: أكد التقرير أن العملية ترافقت مع تدمير وحدات من العتاد العسكري الغربي واستهداف نقاط تجمع للقوات المسلحة الأوكرانية في محيط البلدة، مما قلل من قدرة الخصم على شن هجمات مضادة.
الأهمية الاستراتيجية لبلدة براتسكويه
يرى المحللون العسكريون أن دخول القوات الروسية إلى بلدات في مقاطعة دنيبروبيتروفسك يحمل دلالات هامة مطلع عام 2026:
تهديد خطوط الإمداد: تمثل المقاطعة قاعدة خلفية كبرى للإمدادات المتجهة نحو جبهات دونباس وزابوروجيا، والسيطرة على بلداتها تضع هذه الإمدادات تحت التهديد المباشر.
توسيع المنطقة العازلة: يهدف الجيش الروسي من هذا التمدد إلى إبعاد خطر القصف الأوكراني عن المناطق المحررة سابقاً وتأمين العمق اللوجستي لقواته.
الضغط النفسي والميداني: سقوط البلدات في مقاطعة دنيبروبيتروفسك يضع ضغوطاً هائلة على القيادة العسكرية الأوكرانية لإعادة توزيع قواتها بشكل قد يضعف جبهات أخرى.
الخلاصة
بتحرير بلدة “براتسكويه”، تؤكد موسكو مطلع عام 2026 استمرار استراتيجية “القضم التدريجي” للأراضي، مع التركيز على المراكز اللوجستية في دنيبروبيتروفسك. ومع استمرار الزخم الهجومي لمجموعة قوات “الشرق”، تترقب الأوساط العسكرية ما إذا كان هذا التقدم سيمهد لعملية أوسع تستهدف المدن الكبرى في المقاطعة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





