أخبار العالمأخبار الوكالاتالشرق الاوسطسياسةعاجلمنوعات

إيران في مفترق طرق : مجلس الخبراء يبحث عن خليفة للمرشد.. و مجتبى خامنئي يواجه اختبار التوريث

إيران في مفترق طرق : مجلس الخبراء يبحث عن خليفة للمرشد.. و مجتبى خامنئي يواجه اختبار التوريث

طهران – لندن تحت وطأة الغارات الجوية المستمرة وضجيج الطائرات المسيرة، دخلت إيران في سباق مع الزمن لملء الفراغ الذي تركه مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي. وفيما تتصاعد الأدخنة من المواقع المستهدفة، تدار في الغرف المغلقة بمدينة “قم” اجتماعات ماراثونية لمجلس خبراء القيادة لتحديد هوية “الرجل الأول” القادم.

مجتبى خامنئي: الرجل القوي في عين العاصفة

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين إيرانيين أن مجتبى خامنئي، النجل الثاني للمرشد، يتصدر قائمة الترشيحات كخيار “اضطراري” لضمان استمرارية النهج الحالي. ورغم نفوذه الخفي داخل مكتب والده وتنسيقه الوثيق مع الحرس الثوري، يواجه طموحه عقبات كبرى:

قائمة المرشحين: صراع “العمائم” والنفوذ

لا يقتصر السباق على نجل خامنئي؛ فالمجلس يدرس ملفات شخصيات ثقيلة تمثل تيارات مختلفة:

  1. صادق آملي لاريجاني: يبرز كرجل المؤسسات والدولة بفضل شبكة علاقاته الواسعة.

  2. أحمد أعرافي وبوشهري: يمثلان الثقل الفقهي الحوزوي الساعي للحفاظ على “شرعية” المنصب.

  3. حسن روحاني وحسن خميني: يطرحان كوجوه قادرة على امتصاص غضب الشارع وتخفيف التوتر الدولي، رغم ضعف فرصهم أمام الجناح المتشدد.

خيار “مجلس الفقهاء”: هل تنتهي سلطة “المرشد الفرد”؟

مع اتساع شقة الخلاف وتعدد مراكز القوة (الجيش، الحرس الثوري، ورجال الدين)، عاد إلى الطاولة مقترح “مجلس القيادة الجماعي”. هذا السيناريو قد يمثل المخرج الوحيد لتفادي صدام داخلي، عبر توزيع السلطة بين هيئة من الفقهاء بدلاً من حصرها في شخص واحد قد لا يحظى بالإجماع الشعبي أو الأمني.

مستقبل مجهول

يبقى السؤال الأبرز الذي يواجه النخبة الحاكمة: هل ستنجح المؤسسة الأمنية في فرض خليفة يحافظ على توازن القوى، أم أن “ولاية الفقيه” ستواجه تحدياً وجودياً أمام الشارع الإيراني والضغوط الخارجية المتزايدة؟

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى