بـ ضربة معلم دبلوماسية.. سفير مصري سابق يطرح مبادرة لـ إحراج ترامب وفك حصار مضيق هرمز: هل تستجيب طهران؟

بـ ضربة معلم دبلوماسية.. سفير مصري سابق يطرح مبادرة لـ إحراج ترامب وفك حصار مضيق هرمز: هل تستجيب طهران؟
المقدمة: “لا ضرر ولا ضرار” في مواجهة “الجحيم”
في وقت يحبس فيه العالم أنفاسه مع اقتراب المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفتح مضيق هرمز، طرح مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير فوزي العشماوي، رؤية دبلوماسية خارج الصندوق. المبادرة الموجهة للقيادة الإيرانية لا تهدف فقط لحقن الدماء، بل لقلب الطاولة سياسياً ونقل ضغوط المجتمع الدولي من طهران إلى البيت الأبيض.
1. تفاصيل المبادرة: بيان “المرشد” الذي يقلب الموازين
دعا السفير العشماوي المرشد الأعلى الإيراني، آية الله مجتبى خامنئي، لإصدار بيان تاريخي يتضمن نقطتين جوهريتين:
فتح مضيق هرمز فوراً: ليس استجابة لتهديدات ترامب، بل “احتراماً لمناشدات العالم وحرصاً على الاقتصاد الدولي”، وتطبيقاً لمبدأ “لا ضرر ولا ضرار”.
الدعوة لمفاوضات مباشرة: إعلان الاستعداد لمباحثات “بدون قيد أو شرط” في دولة محايدة لإنهاء كافة ملفات الخلاف.
2. كيف سيُحرج هذا التحرك دونالد ترامب؟
يرى الدبلوماسي المصري أن هذا “البيان البسيط” سيضع الإدارة الأمريكية في مأزق استراتيجي:
امتصاص التهديد: سيخرج ترامب مهللاً بالنصر، لكنه سيفقد “الذريعة الأخلاقية” والقانونية لاستمرار التصعيد العسكري وضرب البنية التحتية الإيرانية.
نقل الضغط: ستنتقل الضغوط من دول أوروبا وآسيا المتضررة من أسعار النفط إلى ترامب مباشرة لمطالبته بإنهاء التصعيد والجلوس على طاولة الحوار.
رسالة قوة لا ضعف: أكد العشماوي أن الخطوة تعكس “شرفاً وحقناً للدماء” بعد أن أثبتت إيران صمودها، وليست تراجعاً أمام التهديد بـ “الجحيم”.
3. “الشهود الضامنون”: تكتل دولي لحل الأزمة
اقترح العشماوي أن تتم المفاوضات بحضور قوى إقليمية ودولية وازنة لضمان الالتزام بالنتائج، وتشمل القائمة:
القوى الكبرى: الصين وروسيا.
القوى الإقليمية: السعودية، تركيا، مصر.
الوسطاء التقليديون: سلطنة عُمان وقطر.
4. السياق الزمني: الساعات الأخيرة قبل “الثلاثاء الكبير”
تأتي هذه المبادرة في ظل ظرف استثنائي:
أهمية المضيق: يمر عبر هرمز نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وإغلاقه تسبب في اضطراب اقتصادي دولي حاد.
مهلة ترامب: تنتهي المهلة الأمريكية يوم الثلاثاء، وسط تهديدات بضرب محطات الطاقة والجسور والمنشآت الحيوية الإيرانية في حال استمرار الإغلاق.
الخلاصة: هل تلتقط طهران “طوق النجاة” الدبلوماسي؟
تمثل مبادرة السفير فوزي العشماوي “مخرجاً مشرفاً” يجنب المنطقة حرباً مدمرة قد لا تبقي ولا تذر. إنها دعوة لاستخدام “العقل السياسي” في مواجهة “الاندفاع العسكري”، فهل تختار القيادة الإيرانية مباغتة ترامب بسلام “يحرجه” بدلاً من حرب قد تنهك مقدرات الشعب الإيراني؟
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





