خلفية القرار: تل أبيب تمنع عناصر حماس من البحث عن الجثث وتلوح بـ 5 خيارات تصعيدية

في خضم استمرار البحث عن رفات المحتجزين الإسرائيليين المتوفين في غزة، أفادت مصادر إسرائيلية مطلعة بأن إسرائيل قررت منع أفراد حركة حماس من الدخول ضمن المنطقة الحدودية (الخط الأصفر) للبحث عن رفات الرهائن، بحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.
كما لفتت المصادر إلى أن هذا القرار سيتبعه إعلان عن إجراءات إضافية، ستُكشف تفاصيلها بعد اختتام جلسة المجلس الوزاري المصغر للجانبين الأمني والسياسي.
جهود البحث المشتركة السابقة:
في وقت سابق، دخلت معدات ومَركبات مصرية، بما فيها جرافات وفِرق متخصصة، إلى مخيم النصيرات المدمر، في وسط القطاع الفلسطيني، للمساعدة في تحديد مواقع الجثث المتبقية للأسرى، التي كان من المفترض أن تسلمها حماس.
وقد رُصدت عناصر تابعة لـ كتائب القسام، الجناح المسلح لحماس، في بعض مواقع القطاع، إلى جانب موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في إطار محاولاتهم للعثور على مواقع رفات الإسرائيليين.
في سياق متصل، أشار محللون أمنيون إسرائيليون إلى أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على وضع خمسة بدائل في حال لم تسلّم حماس ما تبقى من جثث، وتشمل: زيادة الرقعة الخاضعة للسيطرة الميدانية، التصعيد العسكري، إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار، الشروع في عمليات لاسترجاع الرفات، وتكثيف الضغط الدبلوماسي، وفقاً لتقرير سابق نشرته جيروزالم بوست اليوم.
يأتي هذا الإجراء بعد اتهامات وجهها مسؤولون إسرائيليون لحركة حماس بالمراوغة في تسليم الرفات، مشددين على أن الحركة لديها معلومات مؤكدة عن مكان ثماني جثث على الأقل لرهائن إسرائيليين.
على النقيض من ذلك، أكدت حماس سعيها الحثيث للعثور على مواقع الجثامين، موضحة أن العملية تواجه صعوبات جمة، خاصة مع وجود كميات ضخمة من الحطام والأنقاض في قطاع غزة بعد عامين من الصراع، إلى جانب مقتل الأفراد المسؤولين عن ملف هؤلاء الأسرى.
تجدر الإشارة إلى أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعلن مساء أمس الاثنين، عن استلام رفات أسير إسرائيلي جديد عبر فرق الصليب الأحمر. بذلك، يصل إجمالي من أفرجت عنهم حماس منذ بدء الاتفاق إلى 20 أسيرًا حيًا ورفات 17 أسيرًا من إجمالي 28 متفق عليهم. ومع ذلك، سبق أن أعلنت تل أبيب أن إحدى الجثث المستلمة لم تتطابق مع أي من أسراها، وبذلك يكون العدد الفعلي للجثث المتطابقة هو 16 فقط.
ويمثل استخراج وتسليم رفات الأسرى المتوفين في القطاع إحدى المعضلات الرئيسية التي تعترض تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاصة بغزة، والتي بدأ العمل بها في العاشر من أكتوبر الجاري.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





