أخبار العالماخر الاخبارحروبسياسةعاجلمنوعات

الرحلة الغامضة.. هل حملت “طائرة القاهرة” التحذير الأخير لإسرائيل قبل “طوفان الأقصى”؟

عادت من جديد إلى واجهة الأحداث في الإعلام العبري تفاصيل الرحلة المصرية “الاستثنائية” التي هبطت في مطار بن غوريون قبل نحو أسبوعين من أحداث السابع من أكتوبر 2023. هذه الواقعة، التي وُصفت بأنها كانت تحمل “رسالة الفرصة الأخيرة”، لا تزال تثير عاصفة من الجدل الاستخباري داخل إسرائيل حول مدى دقة التحذيرات التي تلقتها تل أبيب وكيفية التعامل معها.

كواليس الرحلة: هبوط اضطراري للسياسة أم للأمن؟

تشير تقارير عبرية وصحف استقصائية إلى أن الطائرة المصرية التي هبطت في سبتمبر 2023 لم تكن مجرد رحلة دبلوماسية روتينية. حيث نقلت طائرة تابعة لـ “مصر للطيران” وفداً أمنياً رفيع المستوى في زيارة لم يُعلن عن تفاصيلها في حينها، مما عزز فرضية أن المهمة كانت “طارئة” وتتعلق بتطورات ميدانية متسارعة في قطاع غزة.

مضمون الرسالة: ماذا قالت القاهرة؟

وفقاً للتسريبات التي تداولتها القنوات الإسرائيلية (مثل القناة 12 و13)، فإن الرسالة المصرية تضمنت نقاطاً بالغة الخطورة:

  • تجاوز “قواعد الاشتباك”: حذرت الرسالة من أن الفصائل في غزة بدأت تتحرك وفق خطط لا تهدف للتصعيد المحدود، بل لصدام واسع وشامل.

  • انفجار “الضغط المكتوم”: نبّه الجانب المصري إلى أن الهدوء الظاهري على الحدود هو هدوء خادع، وأن حماس تُجهز لـ “شيء استثنائي” قد يغير وجه المنطقة.

  • تجاهل التهدئة الاقتصادية: ألمحت الرسالة إلى أن التسهيلات التي قدمتها إسرائيل لقطاع غزة لم تعد كافية لاحتواء نيات التصعيد لدى الجناح العسكري.

الفشل الاستخباري: لماذا سقطت الرسالة من الحسابات؟

تتركز الانتقادات في الإعلام العبري الآن على “العمى الاستخباري” الذي أصاب القيادة الإسرائيلية. فرغم تلقي تلميحات -أو تحذيرات مباشرة كما تزعم بعض المصادر- إلا أن التقييم الإسرائيلي حينها كان يميل إلى أن حماس “مرتدعة” وغير قادرة على خوض مغامرة بهذا الحجم، وهو ما أدى في النهاية إلى وقوع المفاجأة الكبرى في 7 أكتوبر.

بين النفي والإثبات

في الوقت الذي أصرت فيه تقارير إعلامية دولية (من بينها وكالة أسوشيتد برس) على أن رئيس المخابرات المصرية وجه تحذيراً مباشراً لنتنياهو، استمر مكتب الأخير في نفي هذه المزاعم جملة وتفصيلاً. وبقيت رحلة الطائرة المصرية “لغزاً” يراه البعض دليلاً على محاولة إقليمية مخلصة لنزع فتيل الانفجار قبل فوات الأوان.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى