أخبار الوكالات

اليورانيوم الإيراني.. العقدة الكبرى في المفاوضات

واشنطن تصر على التخلص منه

بات اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب اليوم العقدة الكبرى في المفاوضات الدائرة بين طهران وواشنطن، إذ تصر الولايات المتحدة على الحصول عليه أو التخلص منه تحديداً كشرط أساسي لأي اتفاق محتمل. ويرى مراقبون أن هذا الملف قد يكون جوهر أي تسوية قادمة، في ظل المخاوف الدولية من انتشار الأسلحة النووية. وتطرح التساؤلات حول إمكانية تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وما هي الشروط والضمانات التي قد تطلبها طهران مقابل ذلك.

شروط إيران والضمانات المطلوبة

من جانبه، يوضح عدنان شهاب الدين، زميل أول زائر في معهد أكسفورد لدراسات الطاقة، أن إيران قد تضع شروطاً صعبة لتخليها عن اليورانيوم عالي التخصيب، من بينها رفع العقوبات الاقتصادية عنها بشكل كامل وضمان عدم انسحاب الولايات المتحدة مستقبلاً من أي اتفاق. كما قد تطلب طهران ضمانات دولية بعدم استهداف منشآتها النووية، بالإضافة إلى تعهدات بعدم فرض عقوبات جديدة في المستقبل.

تداعيات الملف النووي على المنطقة

ويشير شهاب الدين إلى أن أي اتفاق محتمل بشأن اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب لن يؤثر فقط على العلاقات بين طهران وواشنطن، بل سيمتد ليطال الأمن الإقليمي والدولي. فإيران، التي تمتلك واحدة من أكبر احتياطيات اليورانيوم في العالم، قد تنظر إلى تخليها عن جزء من مخزونها على أنه تنازل كبير، مما قد يدفعها إلى المطالبة بتعويضات سياسية أو اقتصادية. وفي الوقت نفسه، قد تخشى دول الجوار من أي تحركات إيرانية مستقبلية في المجال النووي، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى