رئيس الموساد الجديد رومان غوفمان لضرباتنا في قلب طهران مستمرة ومهمتنا لم تنتهِ بعد

رئيس الموساد الجديد رومان غوفمان لضرباتنا في قلب طهران مستمرة ومهمتنا لم تنتهِ بعد
تل أبيب ترفع الجاهزية القصوى وتحدث بنك الأهداف الإيرانية.. والجيش الإسرائيلي يستعد لسيناريو استئناف الحرب عقب تعثر مفاوضات إسلام آباد
في أول ظهور رسمي له عقب تعيينه، أطلق رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي الجديد، الجنرال رومان غوفمان، تصريحات نارية تؤكد استمرار العمليات الاستخباراتية في العمق الإيراني. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث تترقب الأسواق والدوائر السياسية مصير “هدنة الأسبوعين” الهشة بين واشنطن وطهران.
غوفمان: الموساد في قلب طهران
أكد غوفمان، الذي سيتسلم مهامه رسمياً مطلع يونيو المقبل، أن الإنجازات التي تحققت خلال “40 يوماً من القتال” ليست سوى مرحلة في استراتيجية أوسع:
دقة المعلومات: أشار إلى أن الموساد نجح في تقديم إحداثيات دقيقة أدت لاستهداف منظومات صواريخ إيرانية مباشرة.
الرسالة: شدد غوفمان على أن “المهمة لم تكتمل”، في إشارة واضحة إلى استمرار العمليات السرية لتقويض القدرات العسكرية الإيرانية.
استنفار عسكري وتحديث لـ “بنك الأهداف”
على الجانب العسكري، كشفت مصادر في تل أبيب عن تحركات ميدانية واسعة يقودها رئيس الأركان إيال زامير:
أعلى جاهزية: أوامر للجنرالات بالاستعداد الفوري لمواجهة عسكرية وشيكة.
إجراءات قتالية: العودة لنظام العمليات الذي سبق حربي “فبراير” و”يونيو” الماضيتين.
تحديث الأهداف: تعمل الاستخبارات العسكرية على تسريع بناء قائمة أهداف تشمل منصات إطلاق الصواريخ والبنية التحتية الداعمة لها، لضمان قدرة هجومية “خاطفة”.
سباق بين “طبول الحرب” وطاولة المفاوضات
يأتي التصعيد الإسرائيلي مدفوعاً بتقديرات أمنية ترى أن مفاوضات إسلام آباد بين واشنطن وطهران قد “انهارت” فعلياً. ومع ذلك، لا تزال هناك خيوط دبلوماسية رفيعة:
جولة ثانية مرتقبة: كشفت مصادر لرويترز عن إمكانية عودة الوفدين الأمريكي والإيراني لإسلام آباد بين الجمعة والأحد المقبلين.
رد إيراني “إيجابي”: نقلت باكستان (الوسيط) مؤشرات على انفتاح طهران على جولة ثانية رغم دخول الحصار البحري الأمريكي حيز التنفيذ يوم الاثنين.
الخلاصة: تعيش المنطقة حالة “حبس أنفاس”؛ فبينما تحشد إسرائيل آلتها العسكرية استعداداً لفشل الدبلوماسية، تحاول واشنطن وطهران استكشاف “فرصة أخيرة” في باكستان لمنع انزلاق المواجهة إلى حرب شاملة ثالثة خلال عام واحد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





