الجيش الروسي ينشر خرائط التصدي لمسيرات استهدفت مقر بوتين في نوفغورود
تفاصيل المحاولة الأوكرانية لاستهداف مقر إقامة الرئيس الروسي.

في بيان عسكري مفصل، كشف الجيش الروسي عن معطيات تقنية وخرائط توضيحية لعملية اعتراض طائرات مسيرة أوكرانية كانت تستهدف مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في منطقة نوفغورود. وبحسب الرواية الرسمية، فإن الهجوم لم يكن مجرد محاولة عابرة، بل عملية “مخططة بدقة ومتعددة المراحل” هدفت إلى تجاوز الدفاعات الجوية الروسية الأكثر تطوراً.
التكتيك العسكري للهجوم: المناورة والتمويه
أشار التحليل العسكري الروسي إلى أن الهجوم الأوكراني اعتمد على استراتيجية معقدة شملت:
التدرج في الموجات: انطلقت المسيرات على مراحل زمنية متفاوتة بهدف تشتيت أنظمة الرصد الراداري واستنزاف بطاريات الدفاع الجوي.
المسارات المنخفضة: سلكت الطائرات مسارات جغرافية وعرة وعلى ارتفاعات منخفضة جداً لتجنب الكشف المبكر، مما يشير إلى استخدام أنظمة توجيه متقدمة.
تحديد الهدف السيادي: أكد الجيش أن مسار الطائرات كان موجهاً بدقة نحو “مقر الإقامة الرئاسي”، مما يرفع مستوى التصعيد إلى استهداف مباشر لرموز السلطة.
آليات الدفاع: كيف تم إحباط الهجوم؟
أوضح التقرير أن التصدي الناجح اعتمد على تكامل بين القوة الصاروخية والحرب الإلكترونية:
التحييد الإلكتروني: نجحت وحدات الحرب الإلكترونية في قطع قنوات الاتصال بين المسيرات ومشغليها، مما أدى إلى فقدان السيطرة عليها وسقوط بعضها قبل بلوغ الهدف.
الاعتراض الحركي: قامت منظومات الدفاع الجوي القريبة من الموقع بتدمير الأهداف التي نجت من التشويش الإلكتروني، مؤكدة جاهزية “الدرع الصاروخي” المحيط بالمواقع الحيوية.
التحليل الفني للحطام: بدأ الخبراء الروس فحص بقايا المسيرات لتحديد نوع التقنيات المستخدمة ومدى تورط أطراف دولية في توفير أنظمة الملاحة بالأقمار الصناعية.
الخلاصة
يمثل الكشف عن تفاصيل هجوم المسيرات على مقر بوتين تحولاً خطيراً في موازين المواجهة بنهاية عام 2025. هذا الحادث لا يبرز فقط تطور القدرات الهجومية لكييف، بل يضع موسكو أمام تحدي تعزيز الحماية للمواقع السيادية، وسط تساؤلات حول طبيعة الرد الروسي “المكافئ” على محاولة استهداف رأس الهرم السياسي في البلاد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





