اخر الاخبارالشرق الاوسطعاجل

أزمة صامتة بين بعبدا والضاحية أنصار حزب الله يهاجمون الرئيس عون وأمل ترفض الاستفزاز

أزمة صامتة بين بعبدا والضاحية أنصار حزب الله يهاجمون الرئيس عون وأمل ترفض الاستفزاز

خطاب السيادة وحصرية السلاح يشعل التوتر.. والرئاسة اللبنانية تتمسك بـ “المسار التفاوضي” رغم الضغوط

تصاعدت حدة التوتر السياسي في لبنان عقب الخطاب الأخير لرئيس الجمهورية جوزيف عون، والذي رسم فيه ملامح “المرحلة الجديدة” بعد وقف إطلاق النار المؤقت. وبينما شدد عون على ضرورة حصرية قرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الشرعية، واجه موجة انتقادات لاذعة من أطراف محسوبة على حزب الله، مما يهدد بتعميق الانقسام الداخلي في توقيت شديد الحساسية.

جذور الخلاف: خطاب السيادة ومفاوضات واشنطن

انطلقت شرارة التصعيد الإعلامي ضد الرئاسة بعد تأكيد جوزيف عون على:

  • سيادة الدولة: ضرورة عودة القرار الاستراتيجي لمؤسسات الدولة الرسمية.

  • المسار الدبلوماسي: اعتماد التفاوض كخيار وحيد لحماية حقوق لبنان، وهو ما اعتبره أنصار الحزب تموضعاً ضد خيار “المقاومة”.

  • اجتماع واشنطن: الانتقادات طالت مقاربة عون للتفاوض المباشر مع إسرائيل، واعتبرتها أطراف في “المعارضة” انحيازاً لمعسكر خارجي.

موقف حزب الله: رد فعل سياسي أم قرار بالمواجهة؟

نقلت مصادر مقربة من حزب الله أن الحزب لم يتخذ قراراً رسمياً بالتصعيد، لكنها وصفت العلاقة مع بعبدا بـ “الدقيقة”:

  1. انعدام التواصل: القنوات بين الطرفين شبه مقطوعة حالياً.

  2. التمثيل الميثاقي: حذر الحزب من سياسات “إقصائية” تستهدف طرفاً سياسياً وازناً، مؤكداً أن ما يحدث هو رد فعل على تبدل مواقف الرئيس.

  3. مؤشرات الانحياز: يرى الحزب في خطاب عون الأخير مؤشرات على تغير في “التموضع السياسي” التقليدي.

بري وحركة أمل: حماية الرئاسة ورفض “الشعبوية”

في المقابل، برز موقف لافت لحركة أمل (حليف حزب الله)، حيث أكد عضو المكتب السياسي حسن قبلان رفض الحركة للإساءة لمقام رئاسة الجمهورية:

  • احترام المؤسسات: شددت الحركة على ضرورة حل الخلافات ضمن الأطر الدستورية (مجلس النواب والوزراء).

  • تفكيك الداخل: حذرت “أمل” من أن الاستعراضات الشعبوية والأساليب الاستفزازية تخدم مصلحة العدو عبر إضعاف الجبهة الداخلية اللبنانية.

  • لغة الحوار: دعا قبلان إلى تغليب لغة التفاهم في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها لبنان.

بعبدا: مستمرون في المسار التفاوضي

من جهتها، أكدت مصادر مطلعة على موقف الرئيس عون أنه “غير مكترث” بما وصفته بـ “الأصوات النشاز” التي هاجمت تحركاته الدبلوماسية. وشددت الرئاسة على أن عون ماضٍ في المسار التفاوضي الذي أعلنه، معتبراً إياه السبيل الوحيد لضمان استقرار لبنان وحماية أراضيه في ظل الهدنة الهشة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى