مأساة وسط المقابر .. حقيقة صراع الحاجة أمينة وبناتها الثلاث: استغاثة أم أم ادعاءات باطلة؟

مأساة وسط المقابر .. حقيقة صراع الحاجة أمينة وبناتها الثلاث: استغاثة أم أم ادعاءات باطلة؟
القاهرة – تغطية خاصة هزت قصة “الحاجة أمينة” الرأي العام المصري بعد ظهورها في مقاطع فيديو مؤثرة من داخل المقابر، حيث تقيم منذ 8 سنوات، وهي تطلق دعوات بالانتقام من بناتها الثلاث. وفيما تعاطف الملايين مع صرختها، خرجت روايات مضادة قلبت الموازين، مما دفع وزارة التضامن الاجتماعي للتدخل العاجل.
صرخة من “تحت المطر”: “بناتي 3 شياطين”
في مشهد مأساوي، ظهرت الأم وهي تدعو بنبرة حزينة وقت سقوط الأمطار: “ربنا ياخد منكم ما يديكم.. حسبي الله ونعم الوكيل”. وزعمت الحاجة أمينة أن بناتها تركنها بلا مأوى أو رحمة بعد وفاة والدهن “مقهوراً”، واصفة إياهن بـ “العاقات” اللواتي رمينها في الشارع ليواجهنها بمصير قاسم في المقابر.
التحرك الرسمي: وزارة التضامن على الخط
أكد مصدر بوزارة التضامن الاجتماعي أن فريق التدخل السريع سيبدأ غداً الأحد زيارة ميدانية للسيدة لبحث حالتها. وتهدف الوزارة إلى:
التأكد من صحة إقامتها في المقابر.
توفير مأوى آمن ورعاية طبية فورية.
دراسة الأبعاد القانونية والاجتماعية للعلاقة مع بناتها.
المفاجأة: رواية البنات تقلب الطاولة
لم يصمت الطرف الآخر؛ حيث خرجت إحدى البنات لتكذب رواية والدتها، مؤكدة أن الأم حصلت على شقة الأب وكل ممتلكاته الذهبية، بل وقامت بخلعه قبل وفاته. واعتبرت الابنة أن ما تفعله الأم هو “ادعاءات” تهدف لتشويه صورتهن، مشيرة إلى أن والدهن توفي حزناً على ما فعلته الأم.
انقسام الشارع: قهر أم ظُلم؟
اشتعلت مواقع التواصل بين فريقين:
المتعاطفون: يرون أن سكن الأم في المقابر 8 سنوات جريمة إنسانية لا تبررها أي خلافات مادية.
المشككون: يرون أن دعاء الأم بهذه القسوة (بالدمار والخراب) يشير إلى وجود خلل عميق في العلاقة لا يتحمله الأبناء وحدهم.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




