أخبار العالماخر الاخبارعاجل

نعيم قاسم: المطالبة بنزع السلاح “أجندة خارجية” لزرع الفتنة ولبنان يواجه قلب العاصفة

أمين عام حزب الله: حصرية السلاح في ظل العدوان الإسرائيلي تخدم تل أبيب وتهدد الوحدة الوطنية.

في خطاب يحمل دلالات استراتيجية حول المرحلة الراهنة، أكد الأمين العام لـ “حزب الله” اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، أن لبنان يعيش اليوم في “قلب العاصفة” الجيوسياسية. ووجه قاسم انتقادات لاذعة للأصوات المطالبة بحصرية السلاح بيد الدولة في هذا التوقيت، واصفاً هذا الطرح بأنه “مشروع إسرائيلي أمريكي” يهدف إلى زرع بذور الفتنة الداخلية وإضعاف قدرة لبنان على الردع.

سلاح المقاومة: ضرورة أم انقسام؟

أوضح الشيخ نعيم قاسم في كلمته أن الجدل حول السلاح لا يمكن فصله عن الواقع الميداني:

لبنان في “قلب العاصفة”: التحديات الراهنة

يرى الأمين العام للحزب أن لبنان يواجه تحديات وجودية تتطلب تكاتفاً وليس انقساماً:

  1. الاعتداءات الإسرائيلية: استمرار الخروقات الجوية والبرية التي تضع لبنان في حالة استنفار دائم.

  2. الضغوط السياسية: محاولة استغلال الأزمة الاقتصادية والسياسية في لبنان لفرض إملاءات تتعلق بمنظومة الدفاع الوطنية.

  3. المعادلة الذهبية: تمسك الحزب بمعادلة “الجيش والشعب والمقاومة” كإطار وحيد قادر على مواجهة الأطماع التوسعية.

رسائل للداخل والخارج

بعث قاسم برسائل واضحة مفادها أن حزب الله لن ينجر إلى سجالات داخلية تضعفه، لكنه في الوقت ذاته لن يسمح بتمرير مشاريع يراها تمس بجوهر القوة اللبنانية. وأكد أن الأولوية القصوى الآن هي للتصدي للعدوان وتثبيت دعائم الصمود، معتبراً أن أي حديث عن حصرية السلاح قبل زوال الخطر الإسرائيلي هو حديث “خارج السياق الوطني”.

الخلاصة

تضع تصريحات نعيم قاسم ملف السلاح في صدارة المواجهة السياسية والميدانية؛ فبينما يراه الحزب “درعاً” للوطن، تراه أطراف أخرى عائقاً أمام بناء الدولة. ومع بقاء لبنان في “قلب العاصفة”، يبقى التساؤل حول قدرة القوى اللبنانية على الوصول إلى قواسم مشتركة تحمي البلاد من الانزلاق نحو الفتنة التي حذر منها قاسم.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى