صدام القوة العظمى وطهران.. الحرس الثوري يعلن استهداف أبراهام لينكولن واختراق كوماندوز إسرائيلي للعمق الإيراني

صدام القوة العظمى وطهران.. الحرس الثوري يعلن استهداف أبراهام لينكولن واختراق كوماندوز إسرائيلي للعمق الإيراني
طهران/ واشنطن – 03 مارس 2026
دخلت المواجهة المباشرة بين إيران والتحالف (الأمريكي-الإسرائيلي) مرحلة “كسر الإرادات” في يومها الرابع، حيث تضاربت الأنباء بين ادعاءات طهران بصد هجوم بحري أمريكي، وتقارير استخباراتية عن عمليات “برية” سرية تنفذها قوات خاصة إسرائيلية في قلب المدن الإيرانية.
معركة المحيط: هل هربت “لينكولن”؟
في بيان رسمي، زعم الحرس الثوري الإيراني توجيه ضربة بـ 4 صواريخ كروز استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” أثناء إبحارها قبالة سواحل “جابهار”. وبحسب الرواية الإيرانية، فإن الحاملة العملاقة اضطرت للانسحاب السريع نحو جنوب شرق المحيط الهندي للإفلات من ملاحقة الصواريخ، وهو ما يمثل ذروة التصعيد البحري في مضيق هرمز وبحر العرب.
خلف خطوط العدو: الموساد في طهران وأصفهان
بينما تنشغل الدفاعات الجوية الإيرانية بالغارات المنهمرة على أصفهان وطهران، كشفت تقارير إسرائيلية عن “عمليات برية” نفذتها عناصر من الموساد وقوات النخبة الليلة الماضية داخل إيران.
هذا التطور يعزز فرضية “الحرب الشاملة” التي ألمح إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولم يستبعدها وزير الدفاع السابق بيني غانتس، مما يشير إلى أن الهدف يتجاوز القصف الجوي نحو “تقويض مباشر” للهياكل الأمنية للنظام من الداخل.
تدمير منظومة القيادة: حصيلة “سينتكوم”
على الجانب الآخر، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تفوقها الميداني عبر سلسلة من الضربات الجراحية التي أسفرت عن:
تدمير 11 قطعة بحرية إيرانية حاولت اعتراض القوات الأمريكية.
استهداف مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري وتدميرها بالكامل.
تحييد المطارات العسكرية ومنصات إطلاق الطائرات المسيرة في شرق البلاد.
نحو “إسقاط النظام”
تأتي هذه التطورات الميدانية المتلاحقة لتؤكد إصرار الجيش الإسرائيلي على الاستمرار في العمليات لأسابيع، ضمن المخطط الذي بدأ في 28 فبراير الماضي، والذي يستهدف بشكل معلن “تفكيك قدرات النظام الإيراني” رداً على هجماته الصاروخية ومسيراته التي استهدفت المنطقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





