أخبار العالماخر الاخبارعاجل

الكرملين يرفض أخذ مزاعم صلة “إبستين” بالاستخبارات الروسية على محمل الجد

في تعليق يجمع بين الحزم الدبلوماسي والتهكم، وضع الكرملين حداً للتقارير الإعلامية التي حاولت نسج خيوط علاقة بين الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين وأجهزة الاستخبارات الروسية. وأكدت الرئاسة الروسية أن هذه الادعاءات لا تخرج عن كونها “فانتازيا سياسية” تُستخدم لإقحام اسم موسكو في كل شاردة وواردة تخص الأزمات الداخلية للولايات المتحدة.

الكرملين وقضية إبستين: “كل رد مقبول.. إلا الجدية”

صرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، بأن محاولات ربط إبستين بروسيا هي روايات يمكن التعليق عليها بأي لغة كانت، شرط ألا يتم التعامل معها كحقائق أو أمور تستحق البحث الجدي. ويأتي هذا الرد ليؤكد أن موسكو ترى في هذه الاتهامات محاولة يائسة للتغطية على شبكة العلاقات الحقيقية التي كان إبستين يديرها مع نخب سياسية واقتصادية داخل الغرب نفسه.


لماذا تُزج روسيا في فضيحة جيفري إبستين؟

يرى المحللون في موسكو أن ملف الكرملين وقضية إبستين هو حلقة جديدة من مسلسل “تصدير الأزمات”، ويهدف هذا الربط المزعوم إلى:

  1. صرف الأنظار: تحويل الانتباه عن الأسماء الوازنة في واشنطن ولندن التي وردت في وثائق المحكمة.

  2. شيطنة موسكو: استمرار تسويق فكرة “التدخل الروسي الخفي” في كل ما يمس المجتمع الأمريكي.

  3. الاستهلاك الإعلامي: استخدام “البعبع الروسي” لزيادة الإثارة في قضية أخلاقية وسياسية معقدة أصلاً.


استراتيجية “الرد الساخر” من الكرملين

بإعلان الكرملين أن هذه الروايات لا تؤخذ على محمل الجد، فإنه يوجه ضربة لمصداقية المصادر التي روجت للخبر، معتبراً أن القضية هي “شأن أمريكي خالص” مليء بالثغرات القانونية والأخلاقية التي تحاول بعض الجهات سدها باتهامات خارجية لا أساس لها من الصحة.

“لا يمكننا أن نناقش خرافات؛ الحقيقة موجودة في ملفات إبستين داخل أمريكا، وليس في أروقة الكرملين.” — توجه الموقف الروسي.

الخلاصة: الجدل الذي لا ينتهي

تظل قضية الكرملين وقضية إبستين مثالاً صارخاً على حالة الاستقطاب الإعلامي الدولي. وبينما تحاول بعض المنصات البحث عن “خيط روسي” في فضيحة الممول الأمريكي، تكتفي موسكو بالابتسامة الدبلوماسية الساخرة، مؤكدة أن “الجدية” هي آخر ما يمكن وصف به هذه الادعاءات.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى