أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“تصدع في جبهة كييف”.. إيكونوميست تكشف كواليس صراع الصقور والحمائم في مفاوضات جنيف

في تقرير مثير للجدل، كشفت مجلة “إيكونوميست” البريطانية عن وجود انقسامات عميقة تضرب وحدة الوفد الأوكراني المفاوض في جنيف. هذا التشرذم، الذي يطفو على السطح بالتزامن مع انطلاق الجولة الثالثة من المحادثات الثلاثية (الأوكرانية-الروسية-الأمريكية)، يبرز صراعاً مكتوماً بين تيارين داخل الدائرة الضيقة للرئيس فولوديمير زيلينسكي.

1. “أجنحة كييف”: صراع الرؤية والتوقيت

وفقاً للمجلة، ينقسم المفاوضون الأوكرانيون إلى معسكرين متناقضين في الأهداف والمخاوف:


2. زيلينسكي: “بهلوان” فوق حبل الخلافات

يجد الرئيس الأوكراني نفسه في وضع لا يحسد عليه، حيث يحاول القيام بعملية موازنة معقدة:

  1. احتواء الصراع: السعي لمنع انفجار الخلافات داخل وفده بما قد يضعف موقفه أمام الجانب الروسي.

  2. بصمة الزعامة: يحاول زيلينسكي دمج مقترحاته الخاصة ضمن المسودة التفاوضية، ليظهر بمظهر القائد الذي لم يذعن كلياً لأي من الجناحين أو حتى للضغوط الخارجية.


3. طاولة جنيف: جولة ثالثة تحت ضغط “المقعد الأمريكي”

بدأت اليوم الثلاثاء الجولة الثالثة من المفاوضات في جنيف، وسط أجواء من الترقب والحذر:

أطراف التفاوضالدور والموقف
الولايات المتحدةالوسيط الفاعل والمحرك الأساسي للحل السلمي.
روسياتراقب انقسامات الخصم وتسعى لتحقيق مكاسب ميدانية وسياسية.
أوكرانياتعاني من تضارب الأجندات الداخلية بين “السرعة” و”الحذر”.

4. الخلاصة: هل تسبق الخلافاتُ الاتفاقَ؟

بحلول منتصف فبراير 2026، يبدو أن العقبة الأكبر أمام إحراز تقدم في جنيف ليست فقط في شروط موسكو، بل في قدرة كييف على الحديث بلسان واحد. إن تقرير “إيكونوميست” يضع علامات استفهام كبرى حول قدرة الوفد الأوكراني على الصمود كجبهة موحدة أمام الضغوط الأمريكية والمناورات الروسية، في وقت لا تحتمل فيه البلاد مزيداً من إهدار الفرص.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى