“دبلوماسية الطائرة الواحدة”.. كييف تخطط لاختراق جدار الجمود بوفد رفيع إلى موسكو بضمانة كوشنر ويتكوف

في قفزة دبلوماسية غير مسبوقة منذ اندلاع النزاع، كشفت مصادر أوكرانية مطلعة عن دراسة “خيار الحسم” المتمثل في إرسال وفد رسمي من كييف للتفاوض وجهاً لوجه مع المسؤولين الروس في قلب موسكو. هذه الخطوة، التي نقلتها صحيفة “تايمز أوف أوكرانيا”، تأتي لتعزيز زخم المحادثات التي استضافتها العاصمة الإماراتية أبوظبي مؤخراً، ووضع حد نهائي للأزمة عبر “قنوات اتصال مباشرة”.
1. السيناريو الجوي: حماية أمريكية من بولندا إلى موسكو
وفقاً للمعلومات المسربة، تعتمد الرحلة التاريخية على هندسة أمنية وسياسية دقيقة بإشراف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب:
الضمانات السيادية: سيتولى ستيف ويتكوف (مبعوث ترامب الخاص) وجاريد كوشنر دور “الضامن الأمني” للوفد الأوكراني.
خط السير: تبدأ الرحلة من بولندا، حيث يلتقي المسؤولون الأمريكيون بالوفد الأوكراني، ثم يتوجه الجميع على متن طائرة واحدة للهبوط في مطار “فنوكوفو” الدولي بموسكو.
2. من “الغرف المغلقة” في أبوظبي إلى “المواجهة المباشرة”
يأتي هذا التحول بعد نجاح نسبي في جولات تمهيدية عُقدت بعيداً عن الأضواء:
جولة يناير: عُقدت في 23-24 يناير الماضي بأبوظبي، ووضعت حجر الأساس للثقة المتبادلة.
جولة فبراير: استضافت أبوظبي الجولة الثانية في 4-5 فبراير الجاري، بمشاركة وفود من واشنطن وموسكو وكييف، مما مهد الطريق للانتقال من “الوساطة” إلى “اللقاء المباشر”.
3. جدول: تسلسل مفاوضات السلام (شتاء 2026)
| المحطة | التاريخ | المكان | طبيعة اللقاء |
| تمهيد أولي | 23-24 يناير 2026 | أبوظبي | محادثات ثلاثية مغلقة (استكشافية). |
| صياغة التفاهمات | 4-5 فبراير 2026 | أبوظبي | جولة ثانية سرية بمشاركة أمريكية. |
| الاختراق الكبير | مرتقب | موسكو | مفاوضات مباشرة بضمانة أمريكية. |
4. التحديات القائمة: التشكيل الوزاري والسياسي
رغم الجدية في طرح السيناريو، لا تزال بعض التفاصيل الفنية والسياسية معلقة:
مشاركة بودانوف: لا يزال حضور رئيس مكتب الرئيس الأوكراني، كيريل بودانوف، ضمن الوفد المتجه لموسكو محل تساؤل، وسط تكهنات بحساسية موقعه في العملية التفاوضية المباشرة.
أمن الوفد: يمثل وجود كوشنر وويتكوف على متن الطائرة الضمانة القصوى لعدم تعرض الوفد لأي مضايقات قانونية أو أمنية داخل الأراضي الروسية.
5. الخلاصة: رهان “ترامب” على الحسم الشخصي
بحلول 11 فبراير 2026، تشير هذه التطورات إلى أن “هندسة السلام” انتقلت من المؤسسات الدولية التقليدية إلى “دبلوماسية الصفقات” التي يقودها المقربون من البيت الأبيض. إن التوجه لموسكو مباشرة يعني أن كييف استوعبت ضرورة التحدث مع “صانع القرار” في الكرملين دون وسيط، مستندة إلى ثقل الضمانات الأمريكية التي يمثلها ويتكوف وكوشنر.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





