وزراء خارجية “مجموعة السبع” يبحثون الحرب في الشرق الأوسط

اجتماع طارئ قرب باريس
عقد وزراء خارجية دول مجموعة السبع اجتماعاً طارئاً قرب العاصمة الفرنسية باريس، لبحث التصعيد الأخير في الشرق الأوسط، وسط خلافات حادة مع الولايات المتحدة بشأن الضربة الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة. وركزت المناقشات على ضرورة خفض حدة التوتر وحماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز الحيوي، في ظل مخاوف من امتداد الصراع إلى مناطق أوسع. كما ناقش الوزراء سبل تعزيز الاستقرار الإقليمي، في ظل غياب أي اتفاق على إصدار بيان مشترك يعبر عن موقف موحد. وجاء الاجتماع في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران، بعد الضربات المتبادلة الأخيرة.
خلافات بشأن الضربة الأمريكية الإسرائيلية
كشفت مصادر مطلعة عن وجود خلافات واضحة بين دول مجموعة السبع، خصوصاً فرنسا وألمانيا، والولايات المتحدة بشأن الضربة الإسرائيلية الأخيرة على أهداف إيرانية في سوريا. في الوقت نفسه، سعت الدول الأوروبية إلى تجنب التصعيد، مؤكدة على ضرورة الحوار الدبلوماسي لحل الأزمة. كما ناقش الوزراء سبل حماية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية، في ظل تهديدات إيرانية بسد المضيق رداً على الضغوطات الأمريكية. وأكد المشاركون على أهمية الحفاظ على الأمن البحري في المنطقة.
تداعيات غياب البيان المشترك
في ختام الاجتماع، لم يتم التوصل إلى بيان مشترك يعبر عن موقف موحد لدول مجموعة السبع، مما يعكس الاختلافات العميقة في الرؤى بشأن كيفية التعامل مع الأزمة. وأكد وزير الخارجية الفرنسي على أهمية استمرار الحوار بين الأطراف المعنية، مشدداً على ضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد غير محسوب. من جانبه، دعا وزير الخارجية الألماني إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية لحل النزاع سلمياً، في ظل مخاوف من تداعياتFurther escalation.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




