إيران بين فرحة “النصر” وخوف من النظام

مشاعر متناقضة بعد وقف القصف
تخيم على العاصمة الإيرانية طهران مشاعر متناقضة بعد إعلان وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل، إذ لا يخفي بعض المواطنين فرحة "النصر" الذي تحقق حسب اعتقادهم، في حين يخشى آخرون من استغلال النظام الحاكم لهذه الهدنة لتعزيز قبضته على المعارضين. وتحولت طهران إلى مدينة شبه خالية من زحمة السير، مع إغلاق العديد من المتاجر أبوابها، بينما توافد السكان إلى المقاهي في الأحياء الراقية، في أجواء تشبه أيام العطل الرسمية.
طهران تتحول إلى مدينة هادئة
بعد توقف القصف، سادت طهران أجواء من الهدوء والارتياح الظاهري، حيث غابت زحمة السير المعتادة عن شوارع العاصمة، واكتظت المقاهي في مناطق مثل "الزيتون" و"ال Vanak" بالزبائن، في مشهد لم تشهده المدينة منذ فترة طويلة. كما لوحظ إغلاق العديد من المتاجر أبوابها، في إشارة إلى حالة من الاسترخاء أو ربما الخوف من المجهول. وتحدث بعض السكان عن شعورهم بالارتياح لوقف العنف، في حين عبّر آخرون عن قلقهم من أن يكون هذا الهدوء مقدمة لانتكاسات حقوقية.
مخاوف من استغلال النظام للهدنة
في الأوساط الشعبية، تزداد المخاوف من أن تستغل السلطات الإيرانية وقف إطلاق النار لفرض مزيد من القيود على الحريات، خاصة بعد سنوات من القمع المتزايد ضد المعارضين والناشطين. وبينما يروج النظام لانتصاره، يتساءل البعض عن مصير الاتفاقيات الداخلية، وهل ستشهد البلاد فترة من الاستقرار أم ستعقبها موجة جديدة من القمع تحت ذريعة الأمن القومي. وتبقى الأسئلة مفتوحة حول مستقبل إيران في ظل هذه المتغيرات.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





