“شلل في الطاقة وتقدم ميداني”.. الدفاع الروسية تعلن حصيلة ضرباتها المكثفة ضد لوجستيات كييف

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية والصاروخية “عالية الدقة” استهدفت البنية التحتية الحيوية لأوكرانيا. وتركزت العمليات الليلية على تحطيم قدرات العدو في قطاعات الطاقة، التصنيع العسكري، وخطوط الإمداد اللوجستي، بالتزامن مع تحقيق اختراقات تكتيكية على مختلف الجبهات.
1. معركة البنية التحتية والجو
أكد البيان العسكري نجاح القوات الروسية في إضعاف القدرات الدفاعية الأوكرانية من خلال:
تدمير الأهداف الاستراتيجية: ضربات مركزة طالت منشآت الطاقة والمجمعات الصناعية الحربية.
السيادة الجوية: تمكنت منظومات الدفاع الجوي من تحييد تهديدات كبيرة، شملت إسقاط 8 قنابل جوية موجهة وتدمير 334 طائرة مسيرة خلال يوم واحد.
2. التقرير الميداني: خريطة السيطرة وخسائر العدو
أظهرت بيانات الوزارة تفوقاً ميدانياً ملموساً لقواتها، حيث جاءت إحصائيات تحييد القوات الأوكرانية على المحاور المختلفة كالتالي:
| التشكيل القتالي | الإنجاز الميداني | الخسائر البشرية للعدو |
| قوات “المركز” | تحسين المواقع التكتيكية بشكل ملحوظ. | 350 جندياً |
| قوات “الشرق” | اختراق مستمر لعمق تحصينات العدو. | 345 جندياً |
| قوات “الجنوب” | تعزيز التمركز الميداني وتطوير الهجوم. | 195 جندياً |
| قوات “الشمال” | تكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح. | 165 جندياً |
| قوات “الغرب” | تطوير الوضع التكتيكي وتحسين الخطوط. | 150 جندياً |
| قوات “دنيبر” | مناورات ناجحة وتثبيت مواقع جديدة. | 25 جندياً |
3. الخلاصة الاستراتيجية
بحلول منتصف فبراير 2026، تعكس هذه النتائج استراتيجية روسية تعتمد على “الضغط المتزامن”؛ حيث يتم استنزاف الداخل الأوكراني عبر ضرب مرافق الطاقة، بينما تتولى القوات البرية (خاصة محوري المركز والشرق) مهمة القضم التدريجي للأراضي، مما يضع القوات الأوكرانية أمام معضلة لوجستية وبشرية متفاقمة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





