من المشاهدات إلى غرف العمليات .. تريند سلك المواعين يُفجع الأسر المصرية ويهدد الأطفال بالتشوه

من المشاهدات إلى غرف العمليات .. تريند سلك المواعين يُفجع الأسر المصرية ويهدد الأطفال بالتشوه
تفاصيل التحقيق:
القاهرة – بقلم عمرو السعودي تحول بريق “الشرارات المتطايرة” الذي يملأ فيديوهات “تيك توك” مؤخراً إلى كابوس مظلم يطارد العائلات في مصر. فما يبدأ كـ “لعبة” لتصوير مقاطع مثيرة بإشعال سلك المواعين، ينتهي بصرخات في ردهات المستشفيات وندبات لا تبرأ.
ضحايا خلف الكاميرا: قصة الطفل عمر
الواقعة الأكثر إيلاماً كانت ضحيتها الطفل “عمر” (عامان)، الذي تحولت ملابسه إلى شعلة نار بسبب طيش مراهقين يمارسون “التريند” في الشارع. لم يكن عمر جزءاً من الفيديو، لكنه صار بطلاً لمأساة حقيقية داخل مستشفى أهل مصر للحروق، حيث يصارع جسده الصغير حروقاً من درجات متقدمة.
لماذا يعد “سلك المواعين” المشتعل خطراً داهماً؟
وفقاً لخبراء الطب والطوارئ، فإن هذا السلوك يمثل “انتحاراً” أو “شروعاً في قتل” للأسباب التالية:
الشرارات المعدنية: السلك المعدني لا يحترق كالقماش، بل يتفتت إلى قطع معدنية منصهرة تلتصق بالجلد وتستمر في حرق الأنسجة لثوانٍ طويلة.
الندبات الدائمة: يؤكد استشاريو التجميل أن هذه الحروق غالباً ما تكون عميقة، وتترك تشوهات دائمة تتطلب جراحات ترقيع معقدة وتؤثر على وظيفة الأعضاء (خاصة اليدين والوجه).
الصدمة النفسية (التروما): لا تتوقف الإصابة عند الجلد، بل تترك “رعباً” نفسياً لدى الضحايا الصغار قد يحتاج لسنوات من العلاج السلوكي.
هوس “الإعجابات” وغياب الرقابة
يرجع استشاريو الطب النفسي انتشار هذا “التريند القاتل” إلى رغبة المراهقين في إثبات الذات والحصول على التفاعل الوهمي. وفي ظل غياب الرقابة الأسرية، يتحول حب المغامرة إلى كارثة بيئية وجسدية تمس المارة الأبرياء في الشوارع.
نصيحة طبية عاجلة (الإسعاف الأولي):
عند وقوع الإصابة، يجب تبريد الحرق بالماء الجاري فقط، وتجنب وضع (معجون الأسنان أو الدقيق) تماماً، مع التوجه الفوري لأقرب وحدة حروق متخصصة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





