أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“حقبة التغيير العاصف”.. لافروف يحدد ملامح النظام العالمي الجديد ويؤكد: تفاهمات ألاسكا هي بوصلة التسوية

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في خطاب مفصلي أمام مجلس الدوما اليوم، أن العالم قد دخل بالفعل مرحلة انتقال تاريخي “سريع وعميق” نحو نظام متعدد الأقطاب. وأوضح لافروف أن هذا التحول ليس مجرد سحابة صيف، بل حقبة قد تمتد لعقود، تشهد صراعاً حتمياً بين “المركز الغربي” المتمسك بامتيازاته القديمة، وبين “الأغلبية العالمية” التي تسعى لبناء مراكز تنمية أكثر عدلاً واستدامة.

1. الملف الأوكراني: من الميدان إلى “روح ألاسكا”

استعرض رئيس الدبلوماسية الروسية موقف موسكو من النزاع الجاري، مشيراً إلى نقاط ارتكاز جوهرية:


2. محور الشرق: تحالفات لا تهتز

رسم لافروف ملامح القوة الروسية من خلال علاقاتها الاستراتيجية في آسيا:

  1. بكين: وصف الشراكة مع الصين بأنها “المعيار الذهبي” للعلاقات المتساوية، معلناً عن ترتيبات مكثفة لزيارة الرئيس فلاديمير بوتين المرتقبة إلى الصين هذا العام لتعزيز “حزام حسن الجوار”.

  2. نيودلهي: طمأن لافروف الداخل والخارج بأن الشراكة الاستراتيجية مع الهند “محصنة”، وأن الاتفاقيات الموقعة في ديسمبر 2025 تسير وفق الجدول الزمني المحدد دون مخاطر.


3. جدول: مرتكزات الاستراتيجية الروسية (تقرير فبراير 2026)

المحورالموقف الرسميالدلالة السياسية
النظام العالميتعددية قطبية عادلة.نهاية الهيمنة الأحادية للغرب.
العملية العسكريةتحقيق كامل الأهداف.دعم سياسي ودبلوماسي وميداني غير محدود.
قمة ألاسكاالالتزام بالاتفاقيات القائمة.الكرة في ملعب واشنطن لإثبات حسن النوايا.
السيادة الوطنيةرفض الابتزاز والضغوط.سياسة خارجية طويلة الأمد وقابلة للتنبؤ.

4. فلسفة القوة: التنبؤ مقابل الفوضى

شدد لافروف على أن روسيا لا تهدد أحداً، لكنها ترفض بشكل قاطع “قانون القوة” الذي يمارسه الغرب. وأكد أن الدبلوماسية الروسية ستظل تدافع عن “الحقيقة التاريخية” وحماية مواطنيها، مع ضمان أن تظل السياسة الخارجية الروسية رصينة ومستقلة، بعيداً عن تقلبات الضغوط والابتزاز الدولي.

5. الخلاصة: روسيا في قيادة “الأغلبية العالمية”

بحلول 11 فبراير 2026، يبدو خطاب لافروف بمثابة “خارطة طريق” للمرحلة القادمة؛ حيث توازن موسكو بين القوة الصلبة في الميدان (بدعم من حلفاء مثل بيونغ يانغ) وبين المرونة الدبلوماسية (عبر وساطات إماراتية وتفاهمات ألاسكا). الرسالة واضحة: روسيا جزء أصيل من “التغيير العميق”، ولن تسمح لأحد بفرض إرادته عليها في عصر الأقطاب المتعددة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى