طرود في 60 دقيقة: “إنفرجن” تطلق مركبة “آرك” لربط الفضاء بأي نقطة أرضية

حققت شركة “إنفرجن” الأميركية المتخصصة في الفضاء إنجازاً غير مسبوق بالكشف عن مركبتها الجديدة “آرك” (Arc)، المصممة خصيصاً لإيصال الشحنات الحيوية من المدار إلى أي مكان على سطح الأرض في فترة لا تتجاوز الستين دقيقة. ووصف المؤسسون المركبة بأنها تمثل “شبكة توصيل من الفضاء” تزيد من فعالية وسهولة الوصول إلى الأرض.
مركبة بحجم الطاولة بسرعة قياسية
تتميز “آرك” بكونها أول مركبة في العالم قادرة على هذه المهمة السريعة. وهي بحجم طاولة كبيرة، حيث يصل طولها إلى 8 أقدام وعرضها إلى 4 أقدام.
- القدرات الفائقة: يمكن لـ”آرك” حمل ما يصل إلى 220 كيلوغراماً من المعدات الحرجة، كالأدوية والطائرات المسيرة، مع إمكانية الوصول إلى سرعة تفوق ماخ.
- مرونة الهبوط: على عكس الطائرات التقليدية، لا تحتاج “آرك” إلى مدرج للهبوط. فبفضل تصميمها كـ”جسم رافع” الذي يمنحها مدى مناورة أفقياً واسعاً (1000 كيلومتر)، تستخدم المركبة المظلات للهبوط الآمن في مناطق واسعة. كما أنها تستخدم وقوداً غير سام، مما يسهل التعامل المباشر معها.
- التواجد المداري: تخطط الشركة لإبقاء “آرك” في المدار لمدد طويلة تصل إلى 5 سنوات، لضمان جاهزيتها الفورية لتلبية طلبات الهبوط السريع.
استثمار في الدفاع والأبحاث
إلى جانب استخدامها اللوجستي، تعتبر “آرك” منصة مهمة لـأبحاث السرعة الفائقة، حيث يمكنها تحمل الظروف القاسية لاختبار تقنيات الأسلحة الأسرع من الصوت. وتتمتع المركبة بقدرة إعادة استخدام كاملة، مما يجعل اختبارات السرعة الفائقة أكثر كفاءة وأقل تكلفة.
ويأتي تطوير “آرك” بعد نجاح اختبار نظام الدفع والملاحة في مركبة “إنفرجن” التجريبية السابقة “Ray”، والتي أُطلقت ضمن مهمة لـ”سبيس إكس”. تستعد الشركة الآن، بالتعاون مع وكالة ناسا لتطوير الحماية الحرارية، لإطلاق مركبة “آرك” في أول مهمة لها والمقررة في عام 2026.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





