“قبضة أمنية فولاذية”.. الجيش الجزائري يستأصل شبكات إرهابية ويحبط تهريب أطنان من السموم خلال أسبوع

أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية عن حصيلة عملياتية “ثقيلة” وناجحة نفذتها وحدات الجيش خلال الأسبوع الممتد من 18 إلى 24 فبراير، مؤكدة استمرار استراتيجية الردع الاستباقي لتأمين الحدود وتفكيك شبكات الجريمة المنظمة والإرهاب.
1. جبهة مكافحة الإرهاب: انشقاقات واعتقالات
حققت القوات المسلحة نتائج نوعية تعكس التضييق المستمر على الفلول الإرهابية:
ضربة في العمق: سلم الإرهابي المكنى “أبو نور الهدى” نفسه للسلطات العسكرية في منطقة إن قزام الحدودية، مسلماً سلاحاً من نوع “كلاشنيكوف” وذخيرة حية.
تفكيك الخلايا: نجحت مفارز الجيش في توقيف 5 عناصر دعم للجماعات الإرهابية في مناطق متفرقة، مما يساهم في تجفيف منابع الإمداد اللوجستي لهذه الجماعات.
2. معركة “الحدود الغربية”: إحباط تهريب المخدرات
في واحدة من أضخم العمليات ضد الجريمة المنظمة، تمكنت التشكيلات الأمنية المشتركة من:
الكيف المعالج: إحباط محاولة إغراق البلاد بـ قنطارين و89 كيلوغراماً من الكيف القادم عبر الحدود الغربية.
المخدرات الصلبة: ضبط شحنات كوكايين تزن قرابة 50 كيلوغراماً.
المؤثرات العقلية: مصادرة ما يزيد عن 582 ألف قرص مهلوس وتوقيف 49 مروجاً.
3. ملخص الإنجازات الميدانية (18 – 24 فبراير 2026)
| القطاع الأمني | الموقوفون / الناجون | أبرز المحجوزات |
| التنقيب عن الذهب | 334 شخصاً | 150 مولداً، 102 مطرقة ضغط، وكميات من الذهب الخام. |
| مكافحة التهريب | 21 شخصاً | سلاحان ناريان، كميات ضخمة من الوقود، التبغ والمواد الغذائية. |
| الهجرة والإنقاذ | 254 شخصاً | إحباط رحلات “قوارب الموت” وتأمين ركابها. |
| مكافحة التسلل | 280 مهاجراً | توقيف مهاجرين غير شرعيين من جنسيات مختلفة. |
4. حماية الثروات الوطنية والهجرة السرية
أظهرت الحصيلة نشاطاً مكثفاً في الجنوب لمحاربة “نهب الذهب”، حيث تم حجز معدات تقنية ثقيلة ومركبات تستخدم في التنقيب العشوائي. وعلى الصعيد البحري، واصل حرس السواحل مهامه الإنسانية بإنقاذ مئات المهاجرين من الغرق المحقق قبالة الشواطئ الجزائرية.
الخلاصة: جاهزية تتجاوز التحديات
بحلول مساء الأربعاء 25 فبراير 2026، تبرهن هذه النتائج على أن المؤسسة العسكرية الجزائرية تتبنى رؤية شاملة للأمن القومي؛ فلا فرق بين مكافحة الإرهاب في أقصى الجنوب وتأمين السواحل في الشمال. إنها رسالة واضحة حول “الجاهزية الدائمة” لحماية استقرار البلاد وتطهيرها من كافة أشكال الإجرام العابر للحدود.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





