صدمة اقتصادية لروسيا: أوكرانيا تعطل إنتاج مليون برميل نفط يومياً بضربات خططتها واشنطن

أكد تقرير لصحيفة “فايننشيال تايمز” أن أوكرانيا، بدعم استخباراتي مكثف من الولايات المتحدة، نفذت سلسلة من الضربات الجوية بعيدة المدى استهدفت منشآت الطاقة في عمق الأراضي الروسية. الهدف من هذا التعاون هو إلحاق ضرر بالاقتصاد الروسي وإجبار الكرملين على قبول المفاوضات.
ووفقاً لمسؤولين، فإن المعلومات الاستخباراتية الأميركية التي تم تبادلها مع كييف كانت العامل الحاسم وراء قدرة القوات الأوكرانية على استهداف مصافٍ ومنشآت نفطية تقع على مسافات كبيرة من خطوط المواجهة. وقد تصاعد هذا الدعم، الذي كان حذراً في السابق، منذ منتصف الصيف الماضي.
<h3>واشنطن تحدد نقاط الضعف:</h3>
يُشير التقرير إلى تحول في موقف واشنطن، وتزايد دعم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، خاصة بعد مكالمته الهاتفية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في يوليو الماضي، حيث أبدى ترامب دعمه لاستراتيجية إلحاق “الألم بالروس”.
الأهم من ذلك، أشار التقرير إلى أن مشاركة أميركا تتجاوز مجرد تبادل المعلومات؛ حيث تساعد واشنطن كييف في تحديد مسارات الطائرات المسيّرة، توقيت الهجمات، والارتفاعات المناسبة لتجنب الدفاعات الروسية. ويُشارك مسؤولون أميركيون عن قرب في جميع مراحل التخطيط، حيث تُحدد الأهداف الأوكرانية بناءً على معلومات أميركية عن نقاط الضعف. ووصف مسؤول أميركي القوة المسيّرة الأوكرانية بأنها “أداة واشنطن” لإضعاف الاقتصاد الروسي.
وقد استهدفت أوكرانيا ما لا يقل عن 16 مصفاة من أصل 38 مصفاة روسية، مما أدى إلى تعطيل إنتاج يتجاوز مليون برميل يومياً. وأكد الرئيس زيلينسكي أن بلاده ستواصل توسيع نطاق عملياتها، مشيراً إلى أن موسكو اضطرت إلى استيراد البنزين من بيلاروسيا والصين بعد فقدان نحو 20% من قدرتها الإنتاجية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





