أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“لا مساومة على السيادة”: دمشق تكذّب أنباء تمديد الهدنة مع “قسد” وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم.. هل انتهت لغة الحوار؟ 2026

دمشق تنهي “الضجيج الإعلامي”: لا تمديد لمهلة “قسد” والسلطة للدولة فقط

في خطوة لقطع الطريق على “بالونات الاختبار” الإعلامية، خرج مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية اليوم السبت 24 يناير 2026، ليعلن بشكل قاطع بطلان الأنباء المتداولة حول التوصل لاتفاق يقضي بتمديد مهلة وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد). هذا النفي الصارم لم يكن مجرد تصحيح لخبر، بل رسالة سياسية مفادها أن “زمن المهل المفتوحة” قد ولى.

لماذا حسمت دمشق موقفها الآن؟ (تحليل استراتيجي 2026):

  1. رفض “الأمر الواقع”: ترفض الدولة السورية تحويل “وقف النار” إلى اعتراف بحدود ثابتة لـ “قسد”، وترى أن التمديد دون خطوات عملية لعودة مؤسسات الدولة هو تكريس للانفصال.

  2. إحباط المناورات: يرى مراقبون أن تسريب خبر التمديد كان محاولة من أطراف دولية لتهدئة الجبهات دون تقديم تنازلات لدمشق، وهو ما قوبل برفض رسمي فوري.

  3. الجهوزية الميدانية: يأتي النفي بالتزامن مع انتهاء “المهلة القانونية” الممنوحة مسبقاً، مما يضع “قسد” أمام خيارين: إما التفاهم الجدي مع الدولة أو مواجهة التبعات الميدانية.


تداعيات الموقف السوري في مطلع 2026:

  • تأهب في شرق الفرات: يسود الترقب محاور التماس في ريف الحسكة ودير الزور، حيث أدى النفي إلى رفع حالة الاستنفار لدى كافة الأطراف.

  • إرباك الوساطات: يضع هذا الموقف الوسطاء الإقليميين والدوليين تحت ضغط كبير لإيجاد صيغة “تسوية نهائية” بدلاً من مسكنات “وقف النار” المؤقتة.

  • رسالة لداعمي “قسد”: النفي السوري هو إشارة واضحة لواشنطن وبقية الأطراف بأن دمشق لن تقبل باستمرار الوضع الراهن تحت غطاء الهدن.

مصدر بالخارجية السورية: “السيادة الوطنية ليست مادة للتفاوض أو التمديد؛ ما يُشاع عن اتفاقات سرية لتمديد المهل عارٍ عن الصحة، وهدفنا هو بسط سلطة الدولة على كامل ترابنا الوطني.”


الخلاصة: 2026.. عام الحسم لا “الهدن الهشة”

بحلول مساء 24 يناير 2026، يبدو أن دمشق قررت تغيير قواعد اللعبة. نفي تمديد المهلة يعني أن الأيام القادمة ستكون حاسمة في تقرير مصير العلاقة بين “المركز” و”الشرق”، فإما اتفاق شامل ينهي النزاع، أو عودة إلى لغة الميدان التي قد تغير خارطة السيطرة كلياً.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى