أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“بغداد وسيطاً إقليمياً”: السوداني يضع “استقرار سوريا” كشرط للأمن القومي ويدعو لتدشين حوار مباشر بين واشنطن وطهران 2026

السوداني يرسم “مثلث الاستقرار”: وحدة سوريا، أمن العراق، وحوار القوى الكبرى

في رؤية شاملة لأمن المنطقة، أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، أن الحفاظ على استقرار سوريا ووحدتها الوطنية وتماسك مكوناتها لم يعد شأناً داخلياً فحسب، بل هو “أولوية وطنية عراقية وإقليمية” لا تقبل المساومة، نظراً لارتباطه المباشر بالأمن القومي لدول الجوار.

أبرز ملامح المبادرة العراقية (تحديث 20 يناير 2026):

حدد السوداني خارطة طريق واضحة لنزع فتيل الأزمات في المنطقة عبر ثلاثة مسارات:

  1. سوريا حجر الزاوية: شدد السوداني على أن أي خلل في وحدة سوريا سينعكس فوراً على استقرار المنطقة، داعياً لدعم دمشق في تعزيز تعايش مكوناتها وضمان سلامة أراضيها.

  2. دعوة للحوار الكاشف: في خطوة جريئة، دعا رئيس الوزراء العراقي إلى إطلاق حوار مباشر بين واشنطن وطهران، معتبراً أن التفاهم بين الطرفين هو المفتاح السحري لحل الكثير من الأزمات العالقة في الشرق الأوسط.

  3. العراق كمنصة تلاقي: أكد السوداني أن بغداد مستعدة دائماً لتوفير البيئة الملائمة للتقريب بين الخصوم، انطلاقاً من مبدأ “تصفير الأزمات” الذي تنتهجه الحكومة العراقية في عام 2026.


لماذا تكتسب تصريحات السوداني أهمية استثنائية الآن؟

  • التوقيت الحساس: تأتي هذه الدعوة في مطلع عام 2026 مع ظهور تحديات جيوسياسية جديدة تتطلب تنسيقاً عالياً بين القوى الفاعلة.

  • الأمن الحدودي: يدرك العراق أن استقرار الدولة السورية هو الضمانة الأكيدة لمنع عودة التهديدات الإرهابية وتدفق النازحين عبر الحدود المشتركة.

  • الدور الريادي لبغداد: تعزز هذه التصريحات مكانة العراق كـ “جسر دبلوماسي” موثوق من كافة الأطراف، وقادر على قيادة مبادرات السلام الإقليمية.

محمد شياع السوداني: “أمن المنطقة وحدة لا تتجزأ؛ استقرار سوريا هو استقرار للعراق، والحوار بين واشنطن وطهران هو السبيل الوحيد لترسيخ هذا الاستقرار بعيداً عن لغة الصدام.”


الخلاصة: 2026.. العراق يقود “دبلوماسية الجسور”

بحلول مساء 20 يناير 2026، تضع دعوة السوداني المجتمع الدولي أمام حقيقة أن الحلول العسكرية قد استنفدت أغراضها، وأن الوقت قد حان لـ “الواقعية السياسية”. إن الربط بين الملف السوري والحوار (الأمريكي-الإيراني) يعكس نضجاً دبلوماسياً عراقياً يسعى لتحويل منطقة الشرق الأوسط من ساحة للصراع إلى منطقة للتعاون والاستقرار.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى