خارج الخدمة مؤقتاً .. حريق في غرفة الغسيل يُجبر حاملة الطائرات جيرالد فورد على مغادرة البحر الأحمر

خارج الخدمة مؤقتاً .. حريق في غرفة الغسيل يُجبر حاملة الطائرات جيرالد فورد على مغادرة البحر الأحمر
واشنطن – خليج سودا | في تطور تقني أربك حسابات الانتشار العسكري الأمريكي، اضطرت حاملة الطائرات الأحدث والأغلى عالمياً، “جيرالد آر. فورد”، لمغادرة مواقعها القتالية في البحر الأحمر والتوجه صوب جزيرة كريت اليونانية. التحرك جاء اضطرارياً عقب “حريق غامض” اندلع في مرافقها الداخلية، مما أثار تساؤلات حول مدى قدرة السفينة العملاقة على تحمل فترات الانتشار الطويلة.
فاتورة الحريق: 200 مصاب وأضرار لوجستية
أكدت تقارير مسربة من داخل البحرية الأمريكية أن الحريق الذي نشب في غرفة الغسيل الرئيسية لم يكن بسيطاً؛ حيث تسبب في:
إصابات جماعية: خضوع نحو 200 بحار للعلاج من استنشاق الأدخنة السامة.
إخلاء طبي: نقل أحد أفراد الطاقم جواً لتلقي علاج تخصصي نتيجة إصابات بليغة.
تضرر المهاجع: احتراق وتعطل ما يقرب من 100 سرير مخصصة لنوم الطاقم، مما جعل البقاء في عرض البحر صعباً من الناحية اللوجستية.
البنتاغون يطمئن: “الحادث عرضي والقدرة القتالية قائمة”
رغم خطورة الإصابات، شددت القيادة البحرية الأمريكية على أن الحادث “غير مرتد بطبيعة العمليات القتالية” ضد إيران، موكدة أن الحاملة التي تبلغ قيمتها 13 مليار دولار لا تزال تحتفظ بكامل قدراتها الهجومية والدفاعية، وأن التوقف في اليونان هو إجراء “فني وصحي” لضمان سلامة الطاقم المكون من 4500 فرد.
9 أشهر من الضغط العسكري
يأتي هذا الحادث بعد رحلة شاقة بدأت في يونيو الماضي، تنقلت خلالها “فورد” من الكاريبي إلى البحر الأحمر. ويرى مراقبون أن طول أمد الانتشار بدأ يلقي بظلاله على الجوانب الفنية للسفينة والحالة النفسية للبحارة، خاصة مع وجود أكثر من 75 طائرة مقاتلة وأنظمة رادار متطورة تتطلب صيانة فائقة الدقة لا تتوفر إلا في الموانئ المجهزة كقاعدة “خليج سودا”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





