رياضة

موقعة المدربين والنجوم الصاعدة: من يتوج بلقب مونديال الشباب بين الأرجنتين والمغرب؟

يستعد عشاق الساحرة المستديرة لمتابعة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم للشباب فجر يوم الاثنين، حيث يتنافس المنتخب الأرجنتيني، صاحب السجل القياسي بستة ألقاب تاريخية، ومنتخب المغرب، الذي يسعى جاهداً لتحقيق أول لقب أفريقي منذ أكثر من عقد.

على الرغم من هيمنتها التاريخية، لم تصل الأرجنتين إلى النهائي منذ تتويجها الأخير في نسخة 2007 بقيادة سيرخيو أغويرو. يدخل الجيل الحالي للمنتخب اللقاء وهو في أفضل حالاته، محققاً انتصارات متتالية، ويتميز بقوة دفاعية استثنائية لم تستقبل سوى هدفين في البطولة، وحافظت على شباكها نظيفة بشكل مطلق في جميع مواجهات خروج المغلوب.

في المقابل، قدم المنتخب المغربي أداءً ملحمياً أذهل الجميع، بدأ بتصدر مجموعة قوية ضمت إسبانيا والبرازيل والمكسيك. وتمكن “أسود الأطلس”، بقيادة مدربهم محمد وهبي، من إقصاء عمالقة مثل كوريا الجنوبية وأمريكا وفرنسا في المراحل الإقصائية. ويُعد الفريق المغربي الأقوى دفاعياً في البطولة، مدعوماً بفاعلية ثلاثي المقدمة: عثمان معمة، ياسر زبيري، وياسين جاسم.

شهدت البطولة بروز العديد من المواهب، يأتي في مقدمتها الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، الذي توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة مرتين متتاليتين. أما النجم المغربي ياسر الزبيري، فقد تميز بخصائص لعب فريدة، تمكن من خلالها من استغلال أخطاء الخصوم، ما أسفر عن تسجيل ثلاثة أهداف عكسية متتالية لصالحه في الأدوار الإقصائية، في دليل على تأثيره الكبير.

وفي تصريح ملهم، أكد المغربي عثمان معمة على أهمية اللعب من أجل الفريق والوطن، معرباً عن أمله في أن يستمر الفريق على نفس العزيمة ليحقق اللقب، مشيراً إلى أنهم يفصلهم “مباراة واحدة أخرى” عن الفوز ببطولة العالم.

تسعى الأرجنتين لتحقيق إنجاز مزدوج: الفوز بجميع المباريات في الوقت الأصلي للمرة الأولى منذ جيل 2001، وتحقيق اللقب بشباك نظيفة في الأدوار الإقصائية، لتصبح ثاني فريق يحقق ذلك بعد الأوروغواي (2023) منذ توسيع البطولة. من ناحية أخرى، يتطلع المغرب إلى أن يكون أول بطل أفريقي منذ غانا في عام 2009. ويذكر أن هذه هي المواجهة السادسة في نهائي المونديال بين منتخب أفريقي وآخر من أمريكا الجنوبية.

تحمل المباراة طابعاً شخصياً للعديد من اللاعبين والمدربين؛ فالأرجنتيني ماتيو سيلفيتي يمكنه معادلة رقم الأساطير بالتسجيل في جميع مراحل الإقصائيات. كما أن مدرب الأرجنتين دييجو بلاسينتي يسعى لأن يحقق اللقب كلاعب ومدرب، في حين يطمح محمد وهبي لأن يصبح أول مدرب أجنبي يقود المغرب إلى التتويج العالمي.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى