تطور خطير في ساحة أربيل .. قاعدة إيطالية تحت القصف الصاروخي والتوتر يبلغ ذروته في كردستان

تطور خطير في ساحة أربيل .. قاعدة إيطالية تحت القصف الصاروخي والتوتر يبلغ ذروته في كردستان
في ظل اشتعال الجبهات الممتدة من طهران إلى واشنطن، دخلت القوات الدولية في إقليم كردستان العراق دائرة الاستهداف المباشر. حيث أعلنت روما نجاة مئات من جنودها في أربيل من ضربة صاروخية ليلية، في تصعيد ينذر بتحول الإقليم إلى “صندوق بريد” دامٍ بين القوى الإقليمية والكبرى.
المعسكر الإيطالي في المرمى: تفاصيل ليلة الرعب
أكدت وزارة الدفاع الإيطالية أن “الصاروخ الذي ضرب قاعدتنا في أربيل” لم يسفر عن خسائر بشرية، مشيرة إلى أن التزام القوات بالبروتوكولات الأمنية حال دون وقوع كارثة.
الوضع الميداني: لجأ حوالي 300 جندي إيطالي (مكلفين بمهام تدريب البيشمركة) إلى الملاجئ الحصينة فور رصد التهديد.
التحرك الدبلوماسي: يتابع وزير الدفاع “جويدو كروسيتو” والوزير “أنطونيو تاياني” الموقف لحظة بلحظة، وسط تأكيدات رسمية بأن جميع العناصر “بخير وآمنون”.
لماذا تستهدف أربيل؟ خريطة الصراع الجديد
منذ اندلاع المواجهة الكبرى في 28 فبراير الماضي، تحول إقليم كردستان إلى هدف استراتيجي لـ “المقاومة الإسلامية في العراق” والفصائل الموالية لإيران، وذلك لعدة أسباب:
القواعد الأمريكية: وجود مطار أربيل وقاعدة الحرير كركائز للدعم اللوجستي الأمريكي.
البنية التحتية: استهداف منشآت النفط والغاز للضغط اقتصادياً على حلفاء واشنطن.
تصفية الحسابات: ملاحقة مقار الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة المتواجدة داخل حدود الإقليم.
نُذر المواجهة البرية ودعوات المغادرة
لم يعد القصف الجوي والمسيرات هو القلق الوحيد؛ إذ تتصاعد المخاوف من “انفجار بري” وشيك. التقارير عن تحركات لمجموعات كردية إيرانية لشن هجمات داخل العمق الإيراني زادت من حدة الردود الانتقامية.
وبالتزامن مع هذا التصعيد، جددت السفارات الغربية، وعلى رأسها السفارة الأمريكية، تحذيراتها لمواطنيها بضرورة المغادرة الفورية واتخاذ أقصى درجات الحيطة، تحسباً لموجة هجمات قد تطال القنصليات والتجمعات المدنية الأجنبية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





