الستار يسدل على قضية سفاح التجمع .. النقض تحسم مصير كريم سليم وتؤيد إعدامه نهائياً

الستار يسدل على قضية سفاح التجمع .. النقض تحسم مصير كريم سليم وتؤيد إعدامه نهائياً
القاهرة – العربية Business | في حكم تاريخي انتظره الرأي العام المصري طويلاً، أصدرت محكمة النقض اليوم الأحد قرارها الحاسم برفض الطعن المقدم من المتهم كريم سليم، وتأييد عقوبة الإعدام شنقاً الصادرة بحقه. بهذا الحكم، تُغلق صفحة “سفاح التجمع” قضائياً، بعد إدانته بارتكاب سلسلة من الجرائم الوحشية التي استهدفت ثلاث سيدات، ليصبح الحكم باتاً ولا يجوز الطعن عليه مرة أخرى.
الحسم القانوني: لماذا أيدت النقض الحكم؟
استندت محكمة النقض في قرارها الصادر في الجلسة المنعقدة بتاريخ 15 مارس 2026 إلى عدة ركائز قانونية، بعد فحص ملف الطعن رقم 3610 لسنة 95:
استيفاء الأدلة: ثبوت القصد الجنائي وسبق الإصرار في كافة وقائع القتل التي ارتكبها المتهم.
سلامة الحكم الابتدائي: أكدت المحكمة أن حكم محكمة الجنايات التزم بصحيح القانون وإجراءات التقاضي العادلة.
فشل دفوع الدفاع: لم تجد المحكمة في أسباب الطعن ما يستوجب نقض الحكم أو إعادة المحاكمة، مما استوجب تأييد العقوبة القصوى.
التسلسل الإجرامي: كيف سقط “سفاح التجمع”؟
كشفت التحقيقات والتحريات الأمنية المكثفة التي سبقت المحاكمة عن نمط إجرامي سيكوباتي اتبعه المتهم:
المسرح الإجرامي: اتخذ من شقته في التجمع الخامس مكاناً لتنفيذ جرائمه بعيداً عن الأعين.
خديعة الاستدراج: استخدم المتهم منصات التواصل الاجتماعي ووسائل احتيالية لإغواء ضحاياه وتصوير جرائمه.
النهاية المحتومة: بفضل اليقظة الأمنية وربط البلاغات المتفرقة، تم محاصرته بالأدلة الدامغة التي لم يجد أمامها مفراً من الاعتراف.
ما بعد الحكم: التنفيذ هو الخطوة القادمة
بصدور حكم النقض، انتقلت القضية من أروقة المحاكم إلى سلطة التنفيذ؛ حيث سيتم إخطار قطاع الحماية المجتمعية بوزارة الداخلية والمشرفين على السجون لتحديد موعد تنفيذ الحكم شنقاً وفقاً للبروتوكولات القانونية المعمول بها في مصر.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





