مباحثات روسية إيرانية: لافروف يطالب عراقجي بالحفاظ على الهدنة وطهران تتعهد بتأمين الشحنات الروسية في مضيق هرمز

مباحثات روسية إيرانية: لافروف يطالب عراقجي بالحفاظ على الهدنة وطهران تتعهد بتأمين الشحنات الروسية في مضيق هرمز
دخلت موسكو على خط التهدئة في الأزمة الإيرانية الأميركية، حيث أجرى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اتصالاً هاتفياً بنظيره الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين، للتشديد على ضرورة الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة مع قرب انتهاء مهلة الهدنة الحالية.
تعهدات إيرانية لروسيا في مضيق هرمز
في تطور يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين موسكو وطهران، كشفت الخارجية الروسية عن نقطة جوهرية في المباحثات:
تأمين الملاحة: أكد الجانب الإيراني استعداده الكامل لضمان مرور السفن والشحنات الروسية عبر مضيق هرمز دون أي انقطاع، رغم التوترات البحرية القائمة.
الوساطة مع الخليج: أبدى لافروف استعداد روسيا لتسهيل التوصل إلى اتفاقات “مقبولة للطرفين” بين طهران ودول الخليج العربي، لضمان استقرار أمن الطاقة والملاحة الإقليمية.
رسائل متبادلة حول “الانتهاكات الأميركية”
من جانبه، أطلع عراقجي نظيره الروسي على موقف طهران تجاه ما وصفه بـ “انتهاكات الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار”، مشدداً على أن استمرار الاستفزازات الأميركية يهدد المسار الدبلوماسي المتعثر أصلاً.
سباق مع الزمن قبل انتهاء الهدنة
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت حساس جداً:
فشل الجولة الأولى: لم تفضِ المحادثات المباشرة التي عُقدت في إسلام آباد قبل أكثر من أسبوع إلى اتفاق نهائي، مع بقاء قضايا سيادية وأمنية عالقة.
ذكرى 28 فبراير: تأتي هذه الأزمة بعد نحو 40 يوماً من تفجر المواجهة العسكرية الكبرى في فبراير الماضي.
انتهاء المهلة: يقترب موعد انتهاء الهدنة المتفق عليها، مما يضع ضغوطاً هائلة على الأطراف الدولية (مثل روسيا وباكستان) لمنع العودة إلى خيار القوة.
الدور الروسي: موازنة القوى
يؤكد بيان الخارجية الروسية أن موسكو تسعى للحفاظ على دور “الضامن” للاستقرار في الشرق الأوسط، مستغلة علاقتها الوثيقة مع طهران لتأمين مصالحها التجارية والملاحية، وفي الوقت ذاته، طرح نفسها كمنصة بديلة للوساطة مع الجانب العربي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





