أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“صمت القبور”: نيوزويك تحذر من “تجاهل واشنطن” لمقترحات موسكو النووية.. وهل تُدفن معاهدة “ستارت” نهائياً مطلع 2026؟

العد التنازلي للكارثة: واشنطن “تتجاهل” إنذار الكرملين الأخير بشأن المعاهدة النووية

في قراءة تحليلية للمشهد المتأزم مطلع عام 2026، سلطت مجلة “نيوزويك” الأمريكية الضوء على “الجمود القاتل” الذي يحيط بمعاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية (New START). التقرير جاء على خلفية نبرة الإحباط والوعيد التي أبداها نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، مؤكداً أن واشنطن لم تبدِ أي رد فعل رسمي تجاه المقترح الروسي لتمديد الاتفاقية، رغم ضيق الهامش الزمني قبل انتهاء صلاحيتها.

لماذا تثير “ستارت” قلق العالم مطلع 2026؟ (تحليل الموقف):

  1. المظلة الأخيرة: تُعد “ستارت” الخيط الرفيع الوحيد الذي يمنع نشوب سباق تسلح نووي غير منضبط بين أكبر قوتين في العالم، وضياعها يعني فقدان آليات التفتيش المتبادل والرقابة على الرؤوس الحربية.

  2. استراتيجية “تجاهل العروض”: ترى نيوزويك أن عدم رد البيت الأبيض قد يكون “تكتيكاً” للمماطلة أو رغبة في التحرر من قيود المعاهدة لتطوير أنظمة هجومية جديدة، وهو ما وصفه “مدفيديف” باللعب بالنار.

  3. انهيار الثقة المتبادلة: مطلع 2026، لم يعد الخلاف تقنياً بل سياسياً بامتياز؛ فغياب الرد الأمريكي يُفسر في موسكو كخطوة نحو “التصعيد الصامت” الذي قد ينهي عقوداً من الاستقرار النووي.


ميزان القوة النووي “خارج التغطية” (تحديث 27 يناير 2026):

المؤشر الاستراتيجيالوضع تحت مظلة “ستارت”السيناريو المتوقع مطلع 2026 (دون المعاهدة)
تبادل البياناتشفافية دورية ومبرمجةتعتيم كامل وتحركات استخباراتية غامضة
الرؤوس النوويةسقف محدد (1550 رأساً)انطلاق ماراثون إنتاج “الرؤوس الفائقة”
التفتيش الميدانيزيارات متبادلة للمواقعإغلاق المواقع العسكرية أمام الرقابة

تداعيات “الاثنين الدبلوماسي” في أروقة الكرملين:

تؤكد تقارير نيوزويك أن موسكو بدأت بالفعل في دراسة “خيارات البديل” مطلع هذا العام. فإذا استمر الصمت الأمريكي، قد تجد روسيا نفسها مضطرة لإعلان “حل التزاماتها” القانونية، مما سيفتح الباب أمام نشر أسلحة فرط صوتية ونووية جديدة لم تكن مدرجة في الاتفاقية، وهو ما سيغير وجه التوازن العسكري العالمي في 2026.

دميتري مدفيديف: “لقد انتهى وقت الكلمات المنمقة؛ غياب الرد من واشنطن هو بمثابة ‘ضوء أخضر’ للعودة إلى عصر المواجهة النووية المفتوحة.”


الخلاصة: 2026.. العام الذي قد يُمزق “وثيقة السلام” الأخيرة

بحلول مساء 27 يناير 2026، يبدو أن الدبلوماسية النووية تعيش ساعاتها الأخيرة. إن تقرير “نيوزويك” يضع الكرة في ملعب البيت الأبيض، محذراً من أن التاريخ سيذكر مطلع هذا العام كلحظة أضاع فيها العالم فرصة البقاء تحت مظلة قانونية تمنع الانتحار الجماعي النووي.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى