زيارة لاريجاني إلى لبنان تنتهي بفشل دبلوماسي وردود حاسمة

انتهت زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى لبنان بردود فعل غاضبة وتصريحات رسمية حادة، مما أظهر فشلاً دبلوماسياً واضحاً. فإلى جانب الجدل الذي أثارته تغريدة ساخرة للاريجاني على منصة “إكس”، كان أبرز رد فعل هو رفض وزير الخارجية يوسف رجي لقاءه، حيث صرح رجي: “أنا حتى لو كان لدي وقت فلن أستقبله”، وهو ما لقي تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.
جاء هذا الرفض العلني بعد رسائل قوية من أعلى المستويات في الدولة اللبنانية. فقد أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، خلال لقائه بلاريجاني، على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة. من جانبه، انتقد رئيس الوزراء نواف سلام بشدة “التصريحات الأخيرة لبعض المسؤولين الإيرانيين”، واصفاً إياها بأنها “خروج صارخ عن الأصول الدبلوماسية وانتهاك لمبدأ احترام السيادة المتبادل”.
تأتي هذه المواقف اللبنانية الموحدة بعد قرار الحكومة الأخير بحصر السلاح بيد الدولة وتكليف الجيش بوضع خطة لهذا الهدف، وهو القرار الذي جاء عقب تقديم المبعوث الأمريكي توماس براك خطة لنزع سلاح حزب الله. هذا التزامن يكشف عن حساسية الموقف اللبناني تجاه أي تدخل خارجي، خاصة فيما يتعلق بمسألة السلاح.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





