“الاختبار الأكبر لاتفاق يناير”.. مظلوم عبدي يكشف عن قائمة بـ 1070 أسيراً في سجون دمشق ويؤكد: عودتهم قريبة

في تطور يعكس جدية المسار السياسي الجديد في سوريا، أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مظلوم عبدي، عن تقدم جوهري في ملف الأسرى والمعتقلين، مؤكداً تلقي بيانات رسمية توثق وجود 1070 أسيراً (عسكرياً ومدنياً) لدى السلطات في دمشق، مع وضع جدول زمني لإنهاء معاناتهم وإعادتهم إلى عائلاتهم.
1. الأسرى كحجر زاوية في “اتفاق الدمج”
خلال لقاء موسع مع لجنة تمثل عائلات المفقودين، شدد عبدي على أن هذا الملف يتجاوز كونه قضية إنسانية ليصبح “محركاً أساسياً” للعملية السياسية:
التزام الرئاسة: أشار عبدي إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع أكد التزامه الشخصي بهذا الملف كجزء من بنود الاتفاق التاريخي الموقع في 29 يناير الماضي.
ثوابت “قسد”: وصف عبدي ملف الأسرى بأنه “قضية سيادية” لا تقبل المساومة أو المقايضة، معتبراً عودة المقاتلين الأسرى واجباً أخلاقياً تجاه “بطولاتهم” التي حمت المنطقة.
2. بوادر “تبييض السجون”: خطوات عملية متبادلة
كشف عبدي عن تحركات ميدانية بدأت بالفعل لترجمة الاتفاقات إلى واقع:
تبادل أولي: أعلن عن الإفراج عن دفعات محدودة من الأسرى من الطرفين خلال الأيام القليلة الماضية كبادرة لتعزيز الثقة.
إعادة التأهيل: بالتوازي، تواصل الإدارة في شمال وشرق سوريا تنفيذ برنامج لتفريغ سجونها من المعتقلين عبر خطط “إعادة التأهيل”، تماشياً مع روح التفاهمات الوطنية الشاملة.
3. أركان التفاهم بين “قسد” ودمشق (مارس 2026)
| الملف | الحالة الميدانية | التوجه القادم |
| الأسرى والمفقودون | توثيق 1070 اسماً في دمشق. | إغلاق الملف وفق خطة زمنية محددة. |
| التنسيق العسكري | “قضية مركزية” في عملية الدمج. | توحيد الهياكل الأمنية تحت مظلة وطنية. |
| الإجراءات الحقوقية | الإفراج المتبادل المستمر. | إنهاء ملف الاعتقال السياسي تماماً. |
4. الخلاصة: “عهد سوري جديد”
يمثل النجاح في ملف الأسرى الرهان الحقيقي على نجاح إدارة الرئيس أحمد الشرع وقيادة “قسد” في طي صفحة الصراع المسلح. فبينما يتطلع الشارع السوري إلى عودة ذويهم، يراقب المجتمع الدولي مدى قدرة الأطراف المحلية على تنفيذ استحقاقات “اتفاق 29 يناير” اللوجستية والأمنية.
ختم عبدي حديثه برسالة طمأنة، مؤكداً أن تضحيات الأسرى كانت العامل الأساسي في الوصول إلى هذه المرحلة من “السلام المشرف”، وأن عودتهم باتت “مسألة وقت لا أكثر”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





