حروبأخبار العالماخر الاخبارعاجل

“دقيقة واحدة هزت عرش طهران”.. إسرائيل تعلن تصفية خامنئي و40 قائداً عسكرياً وتدمير شبكة الدفاع الجوي الإيرانية

في إعلان عسكري وُصف بـ”التاريخي”، كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عن نتائج صادمة لليوم الثاني من عملية “زئير الأسد” المشتركة مع الولايات المتحدة. وأكد أدرعي أن الهجوم المركز نجح في قطع “رأس الهرم” السياسي والعسكري في إيران خلال لحظات معدودة، مشيراً إلى أن الأجواء الإيرانية باتت تحت السيطرة الكاملة لسلاح الجو.

1. حصيلة “دقيقة الصفر”: قطع رؤوس النظام

نشر أدرعي بياناً عبر “تلغرام” تضمن معلومات استخباراتية وميدانية دقيقة:


2. السيطرة الجوية: “تمهيد الطريق نحو طهران”

أوضح البيان العسكري أن العمليات الجوية لم تتوقف عند الاغتيالات، بل شملت تدميراً منهجياً للبنية الدفاعية:

  1. شل الدفاعات: تدمير عشرات المنظومات الدفاعية في غرب ووسط إيران لخلق “تفوق جوي” مطلق.

  2. إحباط الرد: تحييد عشرات المنصات الصاروخية البالستية التي كانت “مجهزة وموجهة” لضرب الأراضي الإسرائيلية.

  3. الهدف القادم: مواصلة العمليات الهجومية لفتح المسار الجوي بالكامل وصولاً إلى العاصمة طهران.


3. المواجهة الاستراتيجية (1 مارس 2026)

محور الهجومالأهداف المحققةالموقف الإيراني (لاريجاني)
القيادة العلياتصفية خامنئي و40 مسؤولاً.“اغتيال القادة لن يزعزع إيران”.
الدفاع الجويتدمير المنظومات في المركز والغرب.“العدو يعيش في أوهامه”.
السلاح الصاروخيضرب منصات الصواريخ والبرامج النووية.“الشعب الإيراني لن يتراجع أبداً”.

4. الرد الإيراني: “معادلة الضرب لا تنتهي بضربة”

من جانبه، ظهر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، في خطاب تحدٍّ أكد فيه أن إيران لن تسقط بسقوط قادتها:

  • استمرار المقاومة: شدد على أن تاريخ إيران حافل بالأحداث المريرة، لكنه لم يشهد تراجعاً قط.

  • قصف مضاد: ردت طهران بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل والقواعد الأمريكية، مؤكدة أن “المعادلة لم تنتهِ بعد”.

الخلاصة: “مرحلة اللا عودة”

بحلول مساء الأحد 1 مارس 2026، دخلت المنطقة نفقاً مظلماً من المواجهة المباشرة. ومع إعلان إسرائيل نجاحها في “اجتثاث” القيادة العليا الإيرانية وتدمير دفاعات طهران، وإصرار لاريجاني على أن الصراع ما زال في بدايته، تترقب العواصم العالمية طبيعة “الرد الإيراني الكبير” الموعود، في ظل تحول سماء المنطقة إلى ساحة مفتوحة لصراع القوى الكبرى.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى