عندما يصبح “تشات جي بي تي” وكيلًا شخصيًا.. قصة صحفي يفوّض حياته لذكاء اصطناعي

هل يمكن لآلة أن تساعدنا على أن نكون أكثر إنسانية؟ هذا ما سعى لاكتشافه صحفي أمريكي يُدعى سانتياغو بارازا لوبيز، حين قرر أن يجعل من ChatGPT وكيله الشخصي لمدة أسبوع كامل، ليخطط له كل شيء من الألف إلى الياء، معتمداً على ميزة “الوكيل” الجديدة التي تسمح للروبوت باتخاذ قرارات مباشرة.
لم تكن التجربة خالية من الأخطاء، لكن النتائج المفاجئة كانت هي السمة الغالبة. فقد أذهله الذكاء الاصطناعي ببعض الخيارات غير التقليدية، مثل اقتراح خطط لم يسبق له التفكير فيها، أو اختياره لملابس جذبت الإطراءات. في المقابل، كانت هناك بعض الإخفاقات الطريفة كاختيار مطعم غير مناسب، مما أضفى على التجربة طابعًا مليئًا بالضحك.
أدرك الكاتب أن اعتماده على الذكاء الاصطناعي في المهام اللوجستية الروتينية جعله يتوقف عن التفكير المفرط في التفاصيل، ومنحه حرية أكبر للتركيز على اللحظات مع أصدقائه. وبهذا، لم تكن التجربة مجرد مغامرة تقنية، بل كانت درسًا في كيفية استخدام التكنولوجيا لتحقيق توازن أكبر، وجعل الحياة أكثر بساطة وعفوية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





