منوعات

حادثة طائرة “لوكهيد يو 2” تفجّر قمة باريس وتُصعّد التوتر بين القوى العظمى

بعد سنوات من التوتر المتصاعد في الحرب الباردة، كان من المفترض أن يجمع مؤتمر باريس في مايو 1960 قادة القوى العظمى بهدف مناقشة نزع السلاح النووي ومستقبل ألمانيا. لكن المؤتمر انهار في يومه الأول بسبب حادثة طائرة أثارت غضب القيادة السوفييتية.

قبل أسبوعين من انعقاد القمة، أسقطت القوات السوفييتية طائرة تجسس أمريكية من طراز لوكهيد يو 2 فوق منطقة سفيردلوفسك. ورغم محاولة واشنطن التقليل من شأن الحادث بادعائها أنها طائرة أرصاد جوية، كشف السوفييت عن مهمتها التجسسية بعد أسر الطيار والعثور على معدات التجسس.

عندما افتُتح المؤتمر، أدان القائد السوفييتي نيكيتا خروتشوف التجسس الأمريكي وطالب الرئيس دوايت أيزنهاور باعتذار رسمي. ورغم أن أيزنهاور وعد بعدم تكرار الحادث، فقد رفض الاعتذار علناً، مما اعتبره خروتشوف إهانة. هذا الرفض أدى إلى مغادرة خروتشوف للمؤتمر فوراً، مما تسبب في فشل القمة وإلغائها. وقد أدى هذا الفشل الدبلوماسي إلى مزيد من التوتر بين الشرق والغرب، وساهم في تأجيج أزمة برلين التي تلاها بناء الجدار الفاصل عام 1961.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى