سكان صور يفرون بعد إنذار إسرائيلي

هجرة جماعية من الجنوب
بدأ سكان مدينة صور في جنوب لبنان بالخروج منها بأعداد كبيرة، بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء إنذارا بوجوب إخلائها بالكامل تمهيدا لشنّ غارات جوية. وارتفعت وتيرة الهجرة منذ ساعات الصباح الأولى، حيث انسحبت العائلات من منازلها باتجاه المناطق الداخلية. كما أغلقت بعض الطرقات الرئيسية، فيما انتشرت شائعات بين السكان حول موعد بدء العمليات العسكرية. وتزايدت المخاوف من تدهور الوضع الإنساني في ظل استمرار التوترات.
إنذار عسكري يثير الذعر
جاء الإنذار الإسرائيلي بعد تصاعد الاشتباكات في المنطقة، حيث ردت الفصائل المسلحة بزيادة عملياتها ضد مواقع إسرائيلية. وجاءت التعليمات العسكرية الإسرائيلية بضرورة مغادرة المدينة خلال ساعات، مما أثار حالة من الذعر بين السكان. وأفادت تقارير محلية بأن بعض الأسر توجهت إلى قرى مجاورة، بينما فضل آخرون البقاء في منازلهم رغم المخاطر. كما حذر مسؤولون محليون من نقص في الإمدادات الغذائية والطبية جراء الأزمة.
تداعيات إنسانية وخيمة
من المتوقع أن يؤدي هذا النزوح الجماعي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في الجنوب اللبناني، حيث يعاني السكان أصلا من أزمات اقتصادية واجتماعية. كما حذرت منظمات دولية من خطر وقوع خسائر بشرية في حال شنّ غارات جوية على المدينة. ويبقى مصير سكان صور مجهولا، في ظل استمرار التصعيد العسكري وعدم وجود حل سياسي في الأفق.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





