أخبار الوكالات

لبنان يستقبل نازحين جدد من جنوبه

بيروت ملجأ للهاربين من القصف

مع تصاعد حدة القصف في جنوب لبنان، ازدادت أعداد العائلات التي تغادر قراها الحدودية بحثاً عن الأمان. وتحولت العاصمة بيروت وضواحيها إلى ملاذ للنازحين، الذين يواجهون الآن معركة جديدة للعثور على مأوى يأويهم. ويأتي هذا في ظل نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص داخل لبنان، منذ اندلاع الحرب في الثاني من آذار/مارس الماضي، إثر هجمات شنتها جماعة حزب الله على إسرائيل دعماً لطهران.

أزمة سكن تضاف إلى معاناة الحرب

وتكاد تكون الأعداد الكبيرة للنازحين قد فاقمت من أزمة السكن في بيروت وضواحيها، حيث تتناقص المساكن المتاحة يوماً بعد يوم. كما أن ارتفاع الأسعار في المناطق التي استقبلت النازحين يزيد من صعوبة situationهم، خاصة مع ندرة الدعم الحكومي أو الدولي الملموس. ويشير مراقبون إلى أن العديد من العائلات باتت تتقاسم المساكن أو تلجأ إلى الإقامة في مبانٍ غير آمنة أو غير صالحة للسكن.

لبنان على شفير أزمة إنسانية أوسع

وتأتي هذه التطورات لتضع لبنان على شفير أزمة إنسانية أوسع، مع استمرار النزوح وغياب حلول سياسية أو عسكرية في الأفق. ويخشى مراقبون من تفاقم الأوضاع إذا لم تتخذ خطوات عاجلة لتوفير المأوى والدعم للنازحين، في ظل انهيار الخدمات الأساسية وغياب الاستقرار الاقتصادي. ويبقى السؤال الأبرز: إلى متى سيستطيع لبنان تحمل تبعات هذه الحرب المتواصلة؟

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى