كالاس: لجوء روسيا لصاروخ أوريشنيك هو ابتزاز نووي لترهيب أوكرانيا

وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، استخدام روسيا لصاروخ “أوريشنيك” في هجماتها الأخيرة على أوكرانيا بأنه خطوة تندرج ضمن “سياسة الترهيب والابتزاز النووي”، معتبرةً أن هذا التصعيد يعكس مأزقاً عسكرياً تواجهه موسكو في الميدان.
كالاس: “ابتزاز نووي” لا يغير الواقع
كتبت كالاس عبر منصة “إكس” أن روسيا، بعد وصولها إلى “طريق مسدود” في ساحات القتال، لجأت إلى ضربات متعمدة ضد مراكز المدن الأوكرانية، مشددة على أن استخدام صاروخ “أوريشنيك” – وهو نظام باليستي متوسط المدى مصمم تقنياً لحمل رؤوس نووية – ما هو إلا وسيلة للضغط السياسي والابتزاز المتهور.
الرواية الروسية: استهداف “بنية عسكرية”
في المقابل، أكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان رسمي، اليوم الأحد، أنها نفذت هجمات دقيقة استخدمت فيها صاروخ “أوريشنيك” الباليستي الفرط صوتي، إلى جانب أنواع أخرى من الصواريخ. وأوضحت موسكو أن العمليات استهدفت “مراكز قيادة وسيطرة عسكرية”، إضافة إلى قواعد جوية ومنشآت للصناعات الدفاعية الأوكرانية.
دلالات التصعيد
يأتي تبادل الاتهامات هذا في وقت تشهد فيه المواجهات الروسية-الأوكرانية تطوراً نوعياً في الأسلحة المستخدمة، حيث تحاول موسكو توظيف قدراتها الصاروخية المتقدمة لإيصال رسائل سياسية، في حين يسعى الاتحاد الأوروبي إلى إدانة هذا الاستخدام واعتباره خروجاً عن القواعد العسكرية التقليدية ومحاولة لترويع المدنيين.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





