احمِ بصرك قبل الصيف: كيف يسبب التعرض للشمس إعتام عدسة العين؟

حذرت طبيبة العيون يوليا كوخارسكايا من المخاطر الصحية المترتبة على التعرض المباشر والمستمر للأشعة فوق البنفسجية، مؤكدة أنها أحد العوامل الرئيسية المسببة للإصابة بإعتام عدسة العين (المياه البيضاء) وأمراض بصرية أخرى قد تظهر آثارها على المدى البعيد.
تراكم الأضرار البصرية
وأوضحت كوخارسكايا أن التأثيرات السلبية للأشعة فوق البنفسجية لا تظهر فوراً، بل تتراكم في العين بمرور الوقت. ومع ذروة النشاط الشمسي التي تبدأ عادة في شهر مايو، يصبح خطر “الإجهاد الضوئي” مرتفعاً، مما يؤدي إلى زيادة الحساسية للضوء والشعور بعدم الراحة، وهو ما يمهد الطريق لمشاكل صحية أكثر خطورة إذا أهملت تدابير الوقاية.
كيف تختار النظارة الشمسية المثالية؟
شددت الطبيبة على أن اختيار النظارة الشمسية لا يجب أن يعتمد على المظهر فقط، بل على “فئة الحماية” المناسبة لكل بيئة:
الفئة الثانية: مثالية للاستخدام اليومي داخل المدينة، حيث توفر التوازن المطلوب بين تخفيف الإجهاد والحماية الأساسية.
الفئة الثالثة: الخيار الأفضل لقضاء أوقات طويلة في الأماكن المفتوحة أو على الشاطئ.
الفئة الرابعة: مخصصة للظروف القاسية فقط، مثل المناطق الجبلية المرتفعة، المنحدرات الثلجية، أو المناطق المفتوحة ذات الانعكاس الضوئي العالي.
العدسات الزجاجية أم البلاستيكية؟
تطرقت كوخارسكايا إلى معايير السلامة عند اختيار مادة العدسات:
العدسات الزجاجية: توفر جودة بصرية فائقة ووضوحاً عالياً، لكن يعيبها وزنها الثقيل وقابليتها للكسر.
العدسات البلاستيكية: تتميز بخفة الوزن والتكلفة الاقتصادية، إلا أنها تتطلب عناية أكبر كونها أقل مقاومة للخدوش.
نصيحة ختامية: تؤكد التوصيات الطبية أن استخدام نظارات شمسية عالية الجودة ليس مجرد رفاهية، بل هو إجراء وقائي ضروري للحفاظ على سلامة عدسة العين وضمان رؤية سليمة لسنوات طويلة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





