بوابة بطرسبورغ رجال أعمال أمريكيون يتمسكون بالحضور في المنتدى الاقتصادي رغم التوترات

رغم المناخ السياسي المشحون والعقوبات المفروضة، يبدو أن لغة المصالح الاقتصادية لا تزال تجد طريقها إلى موسكو؛ حيث كشفت وزارة الخارجية الروسية عن استمرار اهتمام قطاع الأعمال الأمريكي بالمشاركة في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي (SPIEF)، المقرر عقده في يونيو المقبل.
استمرارية الحوار رغم القيود
أكد دميتري بيريتشيفسكي، مدير إدارة التعاون الاقتصادي بالخارجية الروسية، في تصريحات لوكالة “نوفوستي”، أن الشركات الغربية التي لا تزال تعمل في السوق الروسية لم تقطع صلاتها، مشيراً إلى أن “رجال الأعمال المهتمين بالحوار، بمن فيهم الأمريكيون، سيواصلون التوافد”. وأوضح أن الحضور الأمريكي قد يأتي عبر ممثلين للشركات من داخل موسكو، أو من خلال قدوم وفود مباشرة من الولايات المتحدة، مما يعكس حرصاً على التواجد في الفعاليات الاقتصادية الكبرى التي تحتضنها روسيا.
تفاؤل روسي: مشاريع مشتركة مع الصين
في السياق ذاته، كشف كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، عن مؤشرات لافتة تتعلق باهتمام المستثمرين الأمريكيين بـ “المثلث الاستثماري” الروسي-الصيني. وأشار دميترييف إلى رصد اهتمام متزايد من قبل الأمريكيين بالمشاركة في مشاريع مشتركة، خاصة في قطاع الطاقة الحيوي، مؤكداً أن كلاً من موسكو وبكين تعتبران العقوبات المفروضة “غير شرعية”، وتتمسكان بنهج الشراكة القائم على التعاون المشترك.
أهمية المنتدى
يعد منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي، المزمع عقده في الفترة من 3 إلى 6 يونيو، منصة عالمية يحرص من خلالها مجتمع الأعمال الدولي على استكشاف الفرص في الاقتصاد الروسي، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية التي تدفع روسيا لتعزيز شراكاتها الاقتصادية نحو الشرق، مع الإبقاء على نافذة مفتوحة للحوار مع الشركات الغربية التي ترى في السوق الروسية وجهة استثمارية لا يمكن تجاهلها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





