أخبار العالماخر الاخبارعاجل

قضية خولة برغوث: طليقها عمار عبد الحميد يكشف كواليس التوقيف ودخول واشنطن على خط الأزمة

 أدلى المعارض السوري عمار عبد الحميد — نجل الفنانة القديرة منى واصف وطليق المواطنة السورية الأمريكية خولة برغوث — بتصريحات هامة وموسعة، كشف خلالها عن موقف العائلة من قضية توقيف الأخيرة في العاصمة السورية دمشق، مؤكداً أن وزارة الخارجية الأمريكية تتابع الملف بجدية وتتواصل مع الجهات المعنية بشكل مباشر.

موقف العائلة والتدخل الدبلوماسي الأمريكي

وأوضح عبد الحميد أن العائلة تقف إلى جانب خولة برغوث منذ اللحظة الأولى لتوقيفها، لافتاً إلى أنهم لا يعرفون على وجه الدقة الجهة الرسمية أو الشخصية التي تقدمت بالادعاء القانوني ضدها، كما يجهلون الطرف الذي قام بتسريب تفاصيل القضية الحساسة إلى وسائل الإعلام.

وأشار إلى أن التزام العائلة بالصمت طوال الفترة الماضية كان خطوة مدروسة وحريصة بهدف تجنب خلق أي تداعيات سياسية سلبية، أو إذكاء حالة الانقسام والجدل بين المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي.

وأضاف عبد الحميد أن العائلة لا ترى خلفيات أو أبعاداً سياسية واضحة وراء القضية، لكنها تعتبر في المقابل أن هناك جانباً إجرائياً يتعلق بحقوق المواطنين يستدعي التوقف عنده، معتبراً أن قرار التوقيف بحد ذاته “غير مبرر” من وجهة نظرهم، وأن إطالة أمد الإجراءات القانونية ساهمت في تصاعد وتيرة الجدل المثار حول الملف، مختتماً بتوجيه الشكر لكل من تناول القضية بأسلوب محترم وبعيد عن الإساءة أو التحريض.

الأمن الجنائي بدمشق: الملف جنائي بحت ولا أبعاد سياسية

وتأتي تصريحات عبد الحميد بعد بيان سابق صادر عن إدارة الأمن الجنائي في دمشق، أعلنت فيه عن توقيف المواطنة السورية-الأمريكية خولة برغوث في الخامس من مايو الجاري، على خلفية اتهامها بقضية سرقة منزل حماتها السابقة، الفنانة منى واصف.

رواية المصدر الأمني: أوضح مصدر مطلع أن الفنانة منى واصف كانت قد حركت دعوى قانونية رسمية ضد البرغوث، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية المختصة للتحرك وبدء إجراءات التحقيق الجنائي المعتادة في مثل هذه الحوادث.

وشدد المصدر على عدم وجود أي أبعاد أو خلفيات سياسية وراء عملية التوقيف، نافياً ارتباطها بنشاط البرغوث على منصات التواصل الاجتماعي، ومؤكداً في الوقت ذاته أن ذوي الموقوفة على علم تام بكافة مجريات التحقيق وتفاصيل الملف منذ البداية، كونه ملفاً جنائياً بحتاً ولا يندرج مطلقاً تحت بند “الاعتقال السياسي”.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى