درع العميد الرقمي.. أندرو جولياني يكشف الخطة السرية لتأمين مونديال 2026 ضد التهديدات العابرة للحدود

في ظل أجواء جيوسياسية مشحونة، كشف أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفرقة العمل التابعة للبيت الأبيض والمشرفة على كأس العالم 2026، عن ملامح المنظومة الأمنية “الأكثر تعقيداً” في تاريخ الفعاليات الرياضية. وتأتي هذه التصريحات لتضع النقاط على الحروف بشأن مخاوف التسلل والتهديدات الخارجية التي قد تستهدف النسخة الأضخم من المونديال.
رقابة استخباراتية وتحليل “البيانات الضخمة”
أكد جولياني أن الاستعدادات الأمنية لم تعد تقتصر على التأمين الميداني فحسب، بل تمتد لتشمل “خطة رصد استباقية” تعتمد على:
التنسيق الاستخباراتي العميق: دمج بيانات وكالات الاستخبارات المركزية مع وزارة الأمن الداخلي (DHS).
فلترة الوفود والجماهير: استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات الإعلاميين، الوفود، وملايين المشجعين للكشف عن أي نشاط مشبوه قبل انطلاق البطولة.
مراقبة التهديدات الخارجية: رصد محاولات التسلل المرتبطة بجهات أو دول تعتبرها واشنطن مصدر خطر، مع إشارة خاصة للتحديات الأمنية المرتبطة بالنزاعات الإقليمية الجارية.
تحدي الـ 48 منتخباً: حماية “الأهداف الرخوة”
أوضح جولياني أن توسيع البطولة لتشمل 48 منتخباً وتوزيعها على مدن في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، خلق تحدياً لوجستياً غير مسبوق. وتستهدف الخطة حماية ما يُعرف بـ “الأهداف الرخوة” مثل:
تجمعات المشجعين (Fan Zones).
محطات النقل والمطارات الكبرى.
مقرات إقامة المنتخبات والبعثات الدبلوماسية.
ميزانية مليارية وتكنولوجيا مكافحة الدرونز
أشار المسؤول الأمريكي إلى تخصيص ميزانيات ضخمة (تتجاوز مليار دولار) لتعزيز الأنظمة الدفاعية، بما في ذلك تقنيات “مكافحة الطائرات المسيرة” (Counter-UAS) لضمان خلو الأجواء فوق الملاعب من أي تهديدات جوية، مؤكداً أن الهدف هو خلق بيئة آمنة تتيح للعالم الاحتفال بكرة القدم بعيداً عن التوترات السياسية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





