وداعاً للطابع الورقي: مصر تطلق التأشيرة الرقمية بمطار القاهرة.. تحول تكنولوجي يقضي على التكدس في ثوانٍ

ثورة رقمية في بوابات مصر في خطوة استراتيجية تضع المطارات المصرية على خارطة المرافق العالمية الأكثر تطوراً، شهد رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، توقيع اتفاقيات تشغيل المنظومة الرقمية الجديدة للحصول على “تأشيرة الوصول” بمطار القاهرة الدولي. هذا المشروع يمثل نهاية عصر “الطابع الورقي” التقليدي وبداية حقبة “التأشيرة الذكية” المؤمنة.
شراكة وطنية وتكنولوجية كبرى
يأتي المشروع كثمرة تعاون بين أطراف رئيسية لضمان أعلى مستويات الأمان والسرعة:
الجهة المنفذة: شركة “ساي شيلد للتكنولوجيا” (CyShield).
مقدمو الخدمة المالية: بنكا “الأهلي المصري” و”مصر”، تحت إشراف البنك المركزي.
الهدف السيادي: دعم استراتيجية الدولة 2030 في التحول الرقمي وتعزيز تدفقات السياحة.
كيف تعمل المنظومة الجديدة؟ (تجربة السائح)
لن يحتاج المسافر بعد الآن للوقوف في طوابير طويلة؛ حيث تتيح المنظومة خيارات مرنة للحصول على التأشيرة:
ماكينات الخدمة الذاتية: متوفرة داخل صالات الوصول بالمطار.
المنصات الرقمية: عبر الموقع الرسمي أو تطبيق مخصص للهواتف المحمولة.
تكنولوجيا QR Code: يتم سداد الرسوم إلكترونياً، ليصدر نظام “رمز الاستجابة السريع” الذي يمسحه ضابط الجوازات ضوئياً لإنهاء الإجراء في ثوانٍ.
الحجز المسبق: إمكانية استخراج التأشيرة قبل السفر بـ 48 ساعة أو عبر وكلاء السياحة.
الجدول الزمني للتعميم
أعلن رئيس الوزراء أن التشغيل الفعلي سيبدأ في كافة مباني مطار القاهرة الدولي خلال شهر أغسطس المقبل، مع وضع خطة زمنية لتعميم التجربة تدريجياً في جميع مطارات الجمهورية (مثل مطارات الغردقة، شرم الشيخ، والأقصر).
القضاء على التكدس ودعم السياحة
تستهدف هذه “الثورة الرقمية” الارتقاء بجودة تجربة السائح منذ اللحظة الأولى لوصوله، والقضاء نهائياً على التكدس المروري داخل صالات الوصول. وتتزامن هذه الخطوة مع تحديث أسطول الطيران المصري، حيث تسلمت القاهرة مؤخراً طائرتها الثالثة من طراز “بوينغ 737 ماكس 8″، مما يعزز قدرة المطارات على استيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد الوافدين.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





