مبادرة شمس المصانع مصر تخطط لإنتاج 1000 ميغاوات طاقة شمسية عبر 7000 مصنع

في خطوة استراتيجية نحو تعزيز الاقتصاد الأخضر، ناقشت الحكومة المصرية برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، اليوم الاثنين، مقترح إطلاق مبادرة “شمس المصانع”. تهدف المبادرة إلى إحداث ثورة في قطاع الطاقة الصناعي من خلال استغلال أسطح المصانع لتوليد 1000 ميغاوات من الطاقة الشمسية، بما يساهم في خفض التكاليف الإنتاجية وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
أهداف المبادرة والجدوى الاقتصادية
أكد رئيس الوزراء أن الدولة تضع التوسع في الطاقة المتجددة كأولوية قصوى لـ:
تعظيم الإمكانات المحلية: استغلال الموارد الطبيعية والمساحات الشاسعة لأسطح المنشآت الصناعية.
خفض الفاتورة الاستيرادية: تقليل الضغط على العملة الصعبة من خلال ترشيد استهلاك المواد البترولية والغاز الطبيعي.
دعم التنافسية: خفض تكلفة الإنتاج الكلية للمصانع، مما يعزز من قدرة المنتجات المصرية على النفاذ للأسواق العالمية.
الخارطة التنفيذية: 7 ملايين متر مربع طاقة
من جانبه، استعرض وزير الصناعة، خالد هاشم، الملامح الفنية للمبادرة التي تستهدف قرابة 7000 مصنع (ما يعادل 10% من قاعدة المصانع المعتمدة في مصر)، وتتضمن النقاط التالية:
المساحة المطلوبة: توفير نحو 7 ملايين متر مربع من المساحات السطحية القابلة للاستخدام.
توزيع القدرات: يعتمد التصور على متوسط قدرة 150 كيلوواط لكل مصنع، مع مرونة في التوزيع حسب الأحمال الكهربائية وطبيعة النشاط الصناعي.
التركيز القطاعي: المبادرة تستهدف بشكل خاص الصناعات الصغيرة والمتوسطة ذات الأحمال النهارية المرتفعة، حيث يمكن للطاقة الشمسية تغطية نسب ملموسة من استهلاكها.
“تمثل مبادرة شمس الصناعة أساساً عملياً لبرنامج وطني يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي يربط بين التصنيع والتحول الأخضر.” — خالد هاشم، وزير الصناعة.
نحو التحول الأخضر وصادرات نظيفة
تأتي هذه الخطوة لترسيخ مكانة مصر في سلاسل الإمداد النظيفة وخفض “البصمة الكربونية” للمصانع المصرية، وهو مطلب حيوي لزيادة الصادرات، خاصة إلى الأسواق التي تفرض قيوداً بيئية صارمة.
وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس الوزراء بسرعة إنهاء التصور النهائي للمبادرة لعرضها على مجلس الوزراء واعتماد إطلاقها رسمياً في أقرب وقت.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





