وداع مهيب لـ أمير الغناء العربي نجوم الفن ومبعوث رئاسي يشيّعون جثمان هاني شاكر

في مشهد مهيب يسيطر عليه الحزن والتقدير، شيّعت مصر اليوم الأربعاء جثمان الفنان القدير هاني شاكر إلى مثواه الأخير، وسط حضور حاشد من نجوم الفن والإعلام ومحبيه، بعد وصول جثمانه من العاصمة الفرنسية باريس.
صلاة الجنازة والوداع الأخير أقيمت صلاة الجنازة عقب صلاة الظهر في مسجد “أبو شقة” بمنطقة الشيخ زايد، قبل أن يوارى الجثمان الثرى في مقابر العائلة بطريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر. وقد شهدت المراسم تنظيماً دقيقاً من قبل شركة متخصصة، لضمان خصوصية اللحظات الأخيرة للأسرة ومنع تواجد المصورين في محيط الدفن.
حضور دبلوماسي وفني لافت لم يقتصر الوداع على الجانب الفني فحسب، بل شهد تقديراً دولياً حيث أوفد الرئيس الفلسطيني محمود عباس نائب السفير الفلسطيني بالقاهرة لنقل تعازي الشعب الفلسطيني، ووضع إكليلاً من الزهور تقديراً لمسيرة الراحل الذي لطالما ناصر القضايا العربية بصوته.
ومن أبرز النجوم الذين حرصوا على الحضور:
إيهاب توفيق، ميرفت أمين، لبلبة، وفيفي عبده.
هالة سرحان، بوسي شلبي، والإعلامية لميس الحديدي.
الفنانة السورية سلافة معمار، إلى جانب جمع غفير من أعضاء نقابتي الموسيقيين والتمثيلية.
بروتوكول جديد للتغطية الإعلامية شهدت الجنازة تطبيقاً لأول بروتوكول تعاون بين نقابة الصحفيين وشركات تنظيم الجنازات، حيث ظهر المصورون بزي رسمي موحد في أماكن مخصصة، لضمان تغطية احترافية تحترم قدسية الموت وخصوصية أهل المتوفى، بعيداً عن العشوائية التي شهدتها مناسبات سابقة.
رحيل “صوت الرومانسية” رحل هاني شاكر عن عمر يناهز 74 عاماً بعد أزمة صحية مفاجئة في باريس، تاركاً وراءه إرثاً غنائياً يمتد لعقود. ولد الراحل في ديسمبر 1952، وتخرج من معهد “الكونسرفتوار”، وبدأ رحلته من برامج الأطفال ليصل إلى قمة الهرم الغنائي العربي بلقب “أمير الغناء”، متميزاً بأسلوبه الرومانسي الراقي وتعاوناته مع كبار الملحنين.
ومن المقرر أن تستقبل الأسرة العزاء مساء غدٍ الخميس في مسجد “أبو شقة” بالشيخ زايد عقب صلاة المغرب.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





