اخر الاخبارالشرق الاوسطعاجل

استقالة قاليباف تحت مجهر النفي الرسمي برلمان إيران يرد على شائعات الانقسام حول مفاوضات واشنطن

وجد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، نفسه في قلب عاصفة من التكهنات والشائعات التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي والتقارير الصحفية، متحدثة عن استقالته من منصبه ومن الفريق المفاوض. ويأتي هذا الجدل في وقت حساس تشهد فيه طهران ضغوطاً داخلية وخارجية مكثفة بشأن مستقبل المحادثات الإيرانية الأمريكية.

النفي الرسمي: “محاولات لإثارة الرأي العام” سارع المكتب الإعلامي للبرلمان الإيراني إلى نفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً؛ حيث صرح إيمان شمسي، رئيس مركز الاتصالات والإعلام في البرلمان، مساء الجمعة، بأن “الشائعات المتداولة تهدف فقط إلى إثارة الرأي العام وزعزعة الاستقرار”. وأكد شمسي أن قاليباف يواصل مهامه بشكل اعتيادي، مشدداً على عدم حدوث أي تغيير في تشكيل الفريق المفاوض المكلف بالتواصل مع الجانب الأمريكي.

أصل الأزمة: صراع الأجنحة والتدخلات جاء هذا النفي رداً على تقارير، من بينها ما نشرته “القناة 12” الإسرائيلية، زعمت وجود “أزمة عميقة” وصراعات داخل أروقة النظام الإيراني. وأشارت تلك التقارير إلى أن انسحاب قاليباف المزعوم يعود إلى تدخلات من قيادات في الحرس الثوري، مما قلص من صلاحياته في المناورة السياسية خلال الجولات التفاوضية التي استضافتها إسلام آباد مؤخراً.

النووي “خط أحمر” وتصريحات ترامب ربطت تحليلات صحفية بين هذه البلبلة وبين تعرض قاليباف لـ “توبيخ داخلي” بسبب محاولته المزعومة لإدراج الملف النووي ضمن محادثات إسلام آباد، وهو ما تعتبره دوائر القرار في طهران خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه. وزاد من حدة هذه التكهنات تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تحدث فيها عن انقسامات حادة بين تيار “المتشددين” و”المعتدلين” تعيق اتخاذ قرارات حاسمة.

وحدة الموقف الإيراني في مقابل هذه الروايات، أجمعت القيادات الإيرانية، وعلى رأسهم الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، بالإضافة إلى قاليباف نفسه، على نفي وجود أي تصدع في الجبهة الداخلية. وأكد المسؤولون في بيانات متلاحقة على “وحدة الحكم والشعب” في مواجهة الضغوط الخارجية، واصفين التقارير الغربية بأنها جزء من “حرب نفسية” تهدف لإضعاف الموقف الإيراني التفاوضي.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى