مفاوضات إسلام آباد: وفود واشنطن وطهران تصل باكستان وسط تضارب الأنباء حول تمديد الهدنة

مفاوضات إسلام آباد: وفود واشنطن وطهران تصل باكستان وسط تضارب الأنباء حول تمديد الهدنة
إسلام آباد – 21 أبريل 2026
تترقب الدوائر السياسية العالمية انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والمقرر عقدها صباح غدٍ الأربعاء. وفي ظل أجواء من الغموض، أكدت مصادر رسمية باكستانية لـ”العربية” وصول الوفود في الموعد المحدد، بينما لا تزال التقارير الواردة من طهران تثير التساؤلات حول مستوى التمثيل والمشاركة.
تضارب في التصريحات الرسمية
بينما أكد المصدر الباكستاني وصول الوفدين الأمريكي والإيراني بشكل متزامن اليوم الثلاثاء، نفى التلفزيون الرسمي الإيراني مغادرة أي وفد رسمي (سواء كان رئيسياً أو ثانوياً) إلى باكستان حتى اللحظة. ويأتي هذا التضارب في وقت حساس، حيث تقترب الهدنة المبرمة بين الطرفين من نهايتها، وسط غياب أي معلومات رسمية حول احتمالية تمديد وقف إطلاق النار.
تمثيل رفيع المستوى
بحسب تقارير شبكة “سي إن إن” (CNN)، من المتوقع أن تشهد هذه الجولة تمثيلاً سياسياً رفيعاً، حيث يترأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس جي دي فانس، في مقابل وفد إيراني يترأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. وتعد هذه الجولة هي الثانية بعد لقاء الجانبين في 11 أبريل الجاري، والذي انتهى دون التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بسبب “تناقضات جوهرية” في ملفات الصراع.
ملفات شائكة والهدنة على المحك
تأتي هذه المفاوضات في ظل ضغوط كبيرة يمارسها البيت الأبيض للتوصل إلى اتفاق، حيث صرحت واشنطن بأنها “أقرب من أي وقت مضى” لاتفاق، بينما يتبنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاباً تصعيدياً بشأن “استعادة اليورانيوم الإيراني”، محذراً طهران من مواجهة مشاكل غير مسبوقة في حال فشل المفاوضات.
وتسعى باكستان، الدولة المضيفة، لتسهيل مهام الوفود التحضيرية التي بدأت عملها منذ أمس، في محاولة لنزع فتيل انفجار عسكري شامل حال انتهاء الهدنة دون التوصل إلى صيغة تفاهم مشتركة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




