الشرق الاوسطاخر الاخبار

أزمة ائتلاف نتنياهو: بن غفير يهدد بالاستقالة مجددًا وسط مفاوضات غزة

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تحديات متزايدة للحفاظ على استقرار ائتلافه الحاكم، حيث يسعى إلى تهدئة حلفائه المتطرفين والحريديم. تأتي هذه الجهود في ظل تهديدات متكررة بالانسحاب من الحكومة بسبب خلافات حول مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة وقانون تجنيد اليهود المتشددين.

تشير تقارير إعلامية عبرية إلى أن الوزير إيتمار بن غفير قد يستقيل مجددًا من الحكومة إذا ما تم التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار مع حركة حماس والإفراج عن المحتجزين. يُعرف بن غفير بمعارضته الشديدة لأي تسوية تنهي القتال في غزة، وقد حاول في وقت سابق إقناع حليفه بتسلئيل سموتريتش بتشكيل جبهة موحدة ضد مثل هذه الاتفاقات.

وكان الوزيران قد هددا بالفعل بإسقاط الحكومة إذا وافقت إسرائيل على أي صفقة من شأنها أن تبقي حركة حماس في السلطة. ويملك حزبا “عوتسما يهوديت” و”الصهيونية الدينية” معًا 13 مقعدًا في الكنيست، وهو عدد كافٍ لتهديد الأغلبية الهشة للائتلاف الحكومي المكون من 67 مقعدًا.


 

خلافات مستمرة ومحاولات نتنياهو للحل

 

تأتي هذه الأزمة في وقت تتصاعد فيه المفاوضات في الدوحة بشأن هدنة محتملة مدتها 60 يومًا. وبحسب تقارير، يتوقع نتنياهو انسحاب بن غفير، ويعمل على ضمان ألا يؤثر ذلك على استقرار حكومته. ولتحقيق هذا الهدف، استدعى نتنياهو كلا من بن غفير وسموتريتش للاجتماع به، في محاولة لإقناع بن غفير بالبقاء وثني سموتريتش عن اتباع خطاه في حال استقالته.

لا تقتصر مشاكل نتنياهو الائتلافية على الخلافات حول غزة، بل تمتد لتشمل قانون التجنيد المثير للجدل. حيث يواجه نتنياهو ضغوطًا من أحزاب الحريديم، مثل “شاس” و”يهدوت هتوراة”، التي تطالب بإعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية. وقد أدت هذه الخلافات إلى إزالة مشروع القانون من جدول أعمال لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، مما أثار غضب شركاء نتنياهو وأدى إلى مقاطعتهم لجلسات التصويت.

في ظل هذه التحديات، يسعى نتنياهو لإدارة أزمات ائتلافه المتعددة، في محاولة للحفاظ على حكومته من الانهيار، وسط مطالب متزايدة من حلفائه المتطرفين والحريديم.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى